من أسرار اللغة العربية وبلاغتها..

من أسرار اللغة العربية وبلاغتها( 33 ) نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه

+ الرد على الموضوع
صفحة 9 من 9 الأولىالأولى ... 7 8 9
النتائج 41 إلى 45 من 45

الموضوع: من أسرار اللغة العربية وبلاغتها..

  1. #41
    :: عضو نشيط :: عبد البديع1 سيصبح مشهورا قريبا
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    95

    افتراضي رد: من أسرار اللغة العربية وبلاغتها..

    من أسرار اللغة العربية وبلاغتها( 33 )
    نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية )
    وموضوعاتها :


    1- فصل في المفعول يأتي بلفظ الفاعل- تقول العرب: سرٌّ كاتِم، أي مكتوم. ومكان عامرٌ أي معمور. وفي القرآن: "لا عاصِمَ اليوم مِنْ أمرِ الله" أي لا مَعصوم. وقال تعالى: "خُلِقَ من ماءٍ دافِقٍ"، أي مدفوق. وقال: "عيشِةٍ راضيَة"، أي مَرضيَّة. وقال الله سبحانه: "حَرَما آمِناً" أي مأمونا. وقال جرير:
    إنَّ البَليَّة مَنْ تَمَلُّ كلامهُ * فانقَع فُؤادكَ مِنْ حَديثِ الوامِقِ



    2- تابع: في الأصول والرؤوس والأعضاء والأطراف وأوصافها وما يُتَوَلّدُ مِنْهَا ومَا يَتّصِل بِهَا ويُذكَرُ مَعَهَا

    (في تَقْسِيمِ أوْعِيَةِ الطَّعَامِ)
    المَعِدَةُ مِنَ الإنْسانِ
    الكَرِش مِنْ كُلِّ ما يَجتَرُّ
    الحَوْصَلَةُ مِنَ الطَّائِرِ.

    (في تَقْسِيمِ الذُّكُورِ)
    أَيْرُ الرَّجُلِ
    زُبُّ الصَّبِيِّ
    مِقْلَمُ البَعِيرِ
    جُرْدَانُ الفَرَسِ
    غُرْمُول الحِمَارِ
    قَضِيبُ التَّيْسِ
    عُقْدَةُ الكَلْبِ
    مَتْك الذُّبَابِ.

    (في تَقْسِيمِ الفُرُوجِ)
    الكَعْثَبُ لِلْمَرْأة
    الحَيَا لكلِّ ذَاتِ خُفٍّ وذاتِ ظِلْفٍ
    الظبْيَة لكُلِّ ذَاتِ حافرٍ

    (في تَقْسِيمِ الأسْتاهِ)
    اسْتُ الإنْسَانِ
    مَبْعَرُ ذِي الخُفِّ وذِي الظِّلْفِ
    مَرَاثُ ذِي الحَافِرِ
    زِمِكَّى الطَّائِرِ.

    (في تَقْسِيمِ القَاذُورَاتِ)
    خُرْء الإنْسانِ
    بَعْرُ البَعِيرِ
    ثَلْطُ الفِيلِ
    رَوْثُ الدَابَّةِ
    خِثْيُ البقَرَةِ
    جَعْرُ السَّبُعِ
    ذَرْقُ الطَّائِرِ
    وَنِيمُ الذُّبابِ
    عِقْيُ الصَّبيَّ

    (في مُقدَّمَتِهَا [مقدّمة القاذورات])
    ضرَاطُ الإنسانِ
    رُدَامُ البَعِيرِ
    حُصَامُ الحِمَار

    (في تفصيل العُرُوقِ والفُرُوق فيها)
    في العُنُقِ الوَرِيدُ والأخْدَعُ ، إلا أنَّ الأخْدَعَ شُعْبَةٌ منَ الوَرِيدِ ، وفِيها الوَدَجَانِ
    في القَلْبِ الوَتِينُ والنِّيَاطُ والأبْهَرَانِ
    في أسْفَلِ البَطْنِ الحَالِبُ
    في الساعِدِ حَبْلُ الذِّرَاعِ
    في الفَخِذِ النَّسَا
    في السَّاقِ الصَّافِنُ
    في سَائِرِ الجَسَدِ الشِّرْيَانَاتُ.




    3-واليكم موضوع كتبه المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة

    في ذم الخط والقلم
    خطه مُضطرب الحروف، متضاعفُ الضَّعْف والتَّحريف. خطٌُّ مُمجْمج، ولفظ مُلَجْلَج. خطٌ سقيم، وخاطرٌ عَقيم. خطٌ مجنون، لا يُدري ألف أم نون، وسطور، فيها شطور. خطٌ يُقذي العين، ويشجي الصدر. خطٌ منحطُّ، كأرجل البط، على الشَّط، وأَََنامل السرطان، على الحيطان، قلمه لا يستجيب بريه، والمدادُ لا يُساعد جريه. قلم كالولد العاق والأخ المشاق إذا أدرته استطال، وإذا قومه مال، وإذا بعثته وَقف، وإذا وقفته انحرف. قلمٌ أَََََحدل الشِقِّ، مُضطرب الشِّق. متفاوِت البري، معدومُ الجري. مُحَرَّفُ القَطّ، مثبج الخطّ. قلمٌ لم يُقلم ظُفرهُ فهو يَخدِش القرطاس، ويَنْفُشُ الأنفاس، ويأْخذ بالأَنفاس. قلمٌ لا ينبعث إذا بعثْته، ولا يَقِف إن وقفته. قد وقف اضْطراب بَريه، دُون استمرارِِِ جَريهْ، واقتطع تفاوُت قطّه، عن تجويد خطّه.
    والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله

  2. #42
    :: عضو نشيط :: عبد البديع1 سيصبح مشهورا قريبا
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    95

    افتراضي رد: من أسرار اللغة العربية وبلاغتها..

    من أسرار اللغة العربية وبلاغتها( 34 )





    نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية )






    وموضوعاتها :




    1- فصل في التشبيه بغير أداة التشبيه

    - وهذه طريقة أنيقة غَلَبَ عليها المحدِّثون المتقدمين فأحسنوا وظَرُفوا ولَطُفوا وأرى أبا نواس السَّابق إليها في قوله:
    تَبْكي فَتُلْقي الدُّرَ مِنْ نَرْجِسٍ * وتَلْطِمُ الوَردَ بِعُنَّابِ
    فشبه الدمع بالدُّر والعين بالنرجس والخدّ بالورد والأنامل بالعنَّاب من غير أن يذكر الدّمع والعين والخدّ والأنامل ومن غير أن استعان بأداة من أدوات التشبيه، وهي: كأنّ وكاف التشبيه، وحَسِبتُهُ كذا، وفلان حسن ولا القمر، وجوادٌ ولا المطر.

    . ومن هذا الباب: قول أبي الطَّيب المتنبي:

    بدَت قَمراً ومالَتْ خُوطَ بان 1. * وفاحَتْ عَنْبَراً ورَنَتْ غَزالا


    وقول مؤلف الكتاب:

    رَنا ظَبياً وغَنَّى عَنْدَليبا * ولاحَ شَقائقاً ومَشى قَضيبا


    ومن هذا الباب قول ابن سُكَّرَة:

    الخَدُّ ورْدٌ والصَّدغ غاليةٌ 2. * والرِّيقُ خَمْرٌ والثَّغْرُ من بَرَدِ



    1. خوط بان: غصن بان، والبان شجر معروف بالرخاوة فى أعواده
    2. الغالية: أخلاط من الطيب والجمع غوال



    2- تابع: في الأصول والرؤوس والأعضاء والأطراف وأوصافها وما يُتَوَلّدُ مِنْهَا ومَا يَتّصِل بِهَا ويُذكَرُ مَعَهَا (عن الأئمةِ)



    (في الدّمَاءِ)

    التَّامورُ دَم الحَيَاةِ
    المُهْجَةُ دَمُ القَلْبِ
    الرُّعَافُ دَمُ الأَنْفِ
    الفَصِيدُ دَم الفَصْدِ
    الطَّمْثُ دَمُ الحَيْضِ
    العَلَقُ الدَّمُ الشَّدِيدُ الحُمْرَةِ
    الجَسَدُ الدَّمُ إِذَا يَبِسَ


    (في الجُلُودِ)

    الشَّوَى جِلْدَةُ الرأسِ
    الصَّفَنُ جِلْدَةُ البَيْضَتَيْنِ
    الظَّفَرَةُ جُلَيدَة تُغَشَي العَينَ مِنْ تِلْقَاءِ المَآقِي.
    فإذا أَجْذَعَتْ فَمَسْكُها السِّقاءُ.


    (في تَقْسِيمِ الجُلُودِ عَلَى القِيَاسِ والاسْتِعَارَةِ)

    مَسْكُ الثَوْرِ والثَعْلَبِ
    إهَابُ الشَّاةِ والعَنْزِ
    خِرْشاءُ الحَيَّةِ


    (يُنَاسِبُهُ في القُشُورِ)

    القِطْميرُ قِشْرَةُ النَواةِ
    الفَتِيلُ القِشْرَةُ في شَقِّ النَواةِ
    اللَّحَاءُ قِشرةُ العُودِ


    (يُقَارِبُهُ في الغُلُفِ)

    السَّاهُورُ غِلافُ القَمَرِ
    الجُفُّ غِلاَف طَلْعِ النَّخْلِ
    الجَفْنُ غِلاَفُ السَّيْفِ


    (في تقْسِيمِ مَاءِ الصُّلْبِ)

    المَنِيُّ مَاءُ الإنْسانِ
    العَيْسُ مَاءُ البَعِيرِ


    (في البَيْضَ)

    البَيْضُ للطَّائِرِ
    المَكْنُ لِلضَّبَِّ
    المازِنُ للنَمْلِ
    الصُؤابُ لِلْقَمْلِ
    السِّرْءُ للجَرَادِ.


    (فِيمَا يَتَوَلَّدُ في بَدنِ الإِنْسَانِ مِنَ الفُضُولِ والأوْسَاخِ)

    إذا كَانَ في العَيْنِ ، فَهُوَ رَمَصٌ
    فإذا جَفَّ ، فَهُوَ غَمَصٌ
    فإذا كَانَ في الأنْفِ فهو مُخَاط
    فإذا جفَّ ، فَهُوَ نَغَف
    فإذا كَانَ فى سَائِر البَدَنِ ، فَهوَ دَرَنٌ.


    [في روائح البدن]

    النَّكْهَةُ رَائِحَة الفَمِ ، طَيِّبَةً كَانَتْ أو كَرِيهةً
    الخُلوفُ رَائِحَةُ فَمِ الصَّائِمِ
    البَخَرُ لِلفَمِ
    الصُّنَانُ للإبْطِ


    (في سَائِرِ الرَّوَائِحِ الطّيِّبةِ والكَرِيهَةِ وتَقْسِيمِهَا)

    العَرْفُ والأّرِيجَةُ لِلطِّيبِ
    الشِّياطُ للقُطْنَةِ أو الخِرْقَةِ المحْتَرِقَةِ
    العَطَنُ للجِلْدِ غَيْرِ المَدْبُوغِ.


    (يُنَاسِبُهُ في تَغيِيرِ رَائِحَةِ اللَّحْمِ والمَاءِ)

    أَجِنَ الماء إذا تَغَيَرَ، غَيْرَ أنّهُ شَرُوب
    وأَسِنَ إذا أَنْتَنَ فلمْ يُقْدَرْ عَلَى شُرْبِهِ.


    (يُقَارِبُهُ في تَقْسِيمِ أوْصَافِ التّغَيّرِ والفَسَادِ عَلَىَ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ)

    أَرْوَحَ اللَحْمُ
    أَسِنَ الماءُ
    خَترَ الطَّعَامُ
    سَنِخَ السَّمْن
    زَنِخَ الدُّهْنُ
    دَخِنَ الشَرَابُ
    مَذِرَتِ البَيْضَةُ
    سُنَّ الحَمَأُ مِنْ قَولِهِ تعالى: {من حَمَأٍ مَسْنُونٍ}
    حَفِرَ السِّنُّ
    صَدِئَ الحَدِيدُ


    (في مِثْلِهِ [أوصاف التغير والفساد])

    دَرِنَ جِسْمُهُ
    وَسِخَ ثَوْبُهُ
    ران على قَلْبِهِ.





    3-واليكم موضوع كتبه المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة



    ذكر الأعمار والآجال


    إن أيام العُمُر وساعات الدَّهر كمراحل معْدودة، إلى وُجْهةٍ مَقصودة. فلا بد مع سلوكها من انقضائها، وبلوغ الغاية عن انتهائها. للنفوس مواعيدٌ تطلبُ آجالها، وللموت تَغْدو الوالدات سخالها. وما نحن إلا كالرَّكب. فمن ذي مَنْهَل قَصْدٍ يبلغه دانيا، ومن ذي منزلٍ شحط يَلْحَقُه مُتراخيا. مولاي يعلم أَنَّ الأعمار مُقَدَّرةٌ لآمادها، والآجال مؤَخرة لميعادها. فلا استزادة ولا استنقاص، ولا فوات ولا مِناص. الآجالُ آمادٌ مضروبة، وأنفاسٌ مَحسوبة ولذلك استأْثر الله بوجوب البقاء، وآثر لخلقه صلة الوُجود بالفناء. الآجال بيد الله، فإذا شاء مَدَّها بحكمةٍ وافية، وإذا شاء قصَّرها بلطيفة خافية.





    والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله

  3. #43
    :: عضو نشيط :: عبد البديع1 سيصبح مشهورا قريبا
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    95

    افتراضي رد: من أسرار اللغة العربية وبلاغتها..

    من أسرار اللغة العربية وبلاغتها( 35 )








    نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية )








    وموضوعاتها :






    1- فصل في وقوع فعل واحد على عدة معان

    - من ذلك قولهم: قَضى بمعنى حَتَمَ، كقوله تعالى: "فلمَّا قَضينا عَليهِ المَوْتَ". وقَضى بمعنى آمرَ، كقوله تعالى: "وقّضى رَبُّك ألَّا تَعْبُدوا إلا إيّاهُ " أي أمر ويكون قضى بمعنى صَنَعَ، كقوله تعالى: "فاقضِما أنتَ قاضٍ" أي فاصْنَع ما أنت صانع. ويكون قضى بمعنى حَكَمَ، كما يقال للحاكم قاض. وقضى بمعنى أعلم، كقوله تعالى: "وقَضينا إلى بَني إسْرائيلَ في الكِتابِ" أي أعلمناهم. ويقال للميت: قضى، إذا فَرِغَ من الحياة.وقضاء الحاجة، معروف ومنه قوله تعالى: "إلّا حاجة في نفسِ يَعْقوبَ قضاها".

    ومن هذا الباب قوله تعالى: "فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ" أي الصلاة المعروفة. وقوله عزّ وجلّ: "وصَلِّ عليهِمْ إنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ" أي ادعُ لهم. وقوله: "إنَّ اللهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على النَّبي يا أيُّها الّذينَ آمَنوا صَلُّوا علَيهِ وسَلِّموا تَسْليماً" فالصلاة من الرحمة، ومن الملائكة الاستغفار، ومن المؤمنين الثَّناء والدُّعاء، والصلاة: الدِّين، من قوله تعالى في قصة شعيب: "أصَلاتُكَ تَأمُرُكَ" أي دينك. والصلاة: كنائس اليهود، وفي القرآن: "لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وبِيَعٌ وصَلَواتٌ ومَساجِدُ".




    2- في صفة الأمراض والأدواء سوى ما مر منها في فصل أدواء العين وذكر الموت والقتل



    (في سِياقِ مَا جَاءَ مِنْهَا عَلَى فُعال)

    أكْثَرُ الأدْواءَ والأوجاعِ في كَلاَم العربِ على فُعَالكالصُّدَاعِوالسُّعَالِوالزُّكَاموالبُحَاحِوالدُّ وَارِوالهُلاَسِوالسُّلاَلِوالهُيَاموالكُبادِوالزُّحارِوالصُّفارِوالفُوَاقِوالخُنَاقِ

    كما أنّ أكْثَر أسْمَاءِ الأدْوِيةِ على فَعُولكالوَجُورِوالسَّعُوطِواللَّعُوقِوالبَرُودِوالسَّفُوفِوالغَسُولِ

    (في تَرْتِيبِ أحْوَالِ العَلِيلِ)عَليلٌثُمَّ سَقِيمٌ ومَرِيضثُمَّ وَقِيذثُمَّ دَنِفثُمَّ حَرِضٌ ومُحْرَضٌ وهو الذى لا حَىّ فَيُرْجَى، ولا مَيْت فَيُنْسَى.





    3-واليكم موضوع كتبه المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة






    التهنئة بإقبال شهر رمضان





    ساق الله إليك سعادة إِهلاله، وعرّفك بركة كماله. أسهم الله لك في فضله، ووفَّقك لفرضه ونَفْله: لقَّاك الله فيه ما ترجوه، ورَقَّاك إلى ما تحب فيما يتلوه. جعل الله ما أَظلك من هذا الصَّوم مقروناً بأفضل القبول. مُؤْذناً بدَرك البُغية ونُجح المأْمول، ولا أخلاك من بِرٍ مرفوع، ودُعاءٍ مسموع. قابل الله بالقبول صيامك، وبعظيم المَثوبة تهجّدك وقيامك. عرّفك الله من بركاته ما يُربي عَلَى عدد الصائمين والقائمين، ووفَّقك لتحصيل أجر المتهجّدين المجتهدين. أسأَل الله أن يُضاعف يُمنه لك، ويجعله وسيلةً مقبولة إلى مرضاته عنك. أعاد الله إلى مولاي أمثاله، وتقبَّل فيه أَعماله، وأصلح في الدين والدُنيا أحواله، وبلَّغه منها آماله. أسعده الله بهذا الشهر، ووفّاه فيه أجزل المثوبة والأجر، ووفّر حظَّه من كلِ ما يرتفع من دُعاء الدَّاعين، وينزل من ثواب العاملين، وتقبَّل مساعيه وزَكاها، ورفع درجاته وأعلاها، وبلغه من الآمال مُنتهاها، وأظفره بأَبعدها وأَقصاها.









    والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله






    تعليقى على الانتخابات فى مصر



    (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)الشعراء آيه 5

    صدق الله العظيم

  4. #44
    :: عضو نشيط :: عبد البديع1 سيصبح مشهورا قريبا
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    95

    افتراضي رد: من أسرار اللغة العربية وبلاغتها..

    من أسرار اللغة العربية وبلاغتها( 36 )








    نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية )








    وموضوعاتها :






    1- فصل في الشيء يأتي بلفظ المفعول مرة وبلفظ الفاعل مرة والمعنى واحد

    - تقول العرب: مُدَجَّج ومُدَجِّج، وعبدٌ مُكاتَبٌ ومُكاتِبٌ، وشأوٌ مُغَرَّب ومُغَرِّب، ومكان عامِر ومَعمور، وآهِلٌ ومَأهول، ونُفِسَتْ المرأة ونَفِسَتْ، وعُنِيتُ بالشيء وعَنَيتُ به، وسَعِد فلانٌ وسُعِدَ، وزَهِيَ علينا وزُها.






    2- في صفة الأمراض والأدواء سوى ما مر منها في فصل أدواء العين وذكر الموت والقتل





    (في تَفْصِيلِ أوْجَاعِ الأعْضَاءِ وأدَوَائِهَا عَلَى غَيْرِ اسْتِقْصَاءٍ)

    إذا كَانَ الوَجَعُ في الرَّأْسِ ، فَهُوَ صُدَاع
    فإذا كَانَ في شِقِّ الرَّأسِ فَهُوَ شَقِيقَة
    فإذا كَان في اللِّسانِ فَهُوَ قُلاع
    فإذا كَانَ في الحَلْقِ ، فَهُوَ عُذْرَة وذُبْحَة
    فإذا كَانَ في الكَبِدِ فَهُوَ كُبَاد
    فإذا كَانَ في الأَضْلاَعِ ، فَهُوَ شَوْصَة
    فإذا كَانَ في المَثَانَةِ ، فَهُوَ حَصاة . وهي حَجَرٌ يَتَوَلَّدُ فيهامنْ خِلْطٍ غَلِيظٍ يَسْتَحْجِرُ.


    (في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأدْوَاءِ وأوْصَافِهَا)


    الدَّاءُ اسمٌ جامع لكلِّ مَرَض وعَيْبِ ظَاهرٍ أوْ بَاطنٍ حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشَّيْخِ أشدُّ الأدْوَاءِ
    فإذا أَعْيا الأطبَّاءَ فَهُوَ عَيَاء
    فإذَا كَانَ يَزِيدُ على الأَيَّام فَهُوَ عُضَال
    فإذا كان لا دَوَاءَ لَهُ فَهُوَ عُقامٌ
    فإذا عَتَقَ وَأتَتْ عَلَيْهِ الأزْمِنَةُ، فَهُوَ مُزْمِنٌ
    فإذا لَمْ يُعْلَمْ بِهِ حَتَّى يَظهَرَ مِنْهُ شَرٌّ وَعَرّ فَهًوَ الدّاءُ الدَفِينً.


    (في ترتيب أَوْجَاعِ الحَلْقِ)

    الحِرَّةُ حَرَارَة في الحَلْقِ
    فإذا زَادَتْ فهيَ الحَرْوَةُ


    ( [في مثله])

    الثَّحْثَحَةُ
    ثُمَّ السُّعالُ
    ثُمَّ البُحاحُ


    (في تَفْصِيلِ أسماءِ الأمْرَاضِ وألْقَابِ العِلَلِ والأوْجَاعِ)


    (جَمَعْتُ فِيها بين أقْوَالِ أئمَةِ اللُّغةِ واصْطِلاحَاتِ الأطِبَّاءِ)


    الوَبَاءُ المَرَضُ العامُّ
    الدُّوَارُ أنْ يكون الإِنْسانُ كَأَنَّهُ يُدَار بِهِ وتُظْلِمُ عَيْنُه وَيهُمُّ بالسُّقُوط
    السُّباتُ أَنْ يكونَ مُلقىً كالنَّائِمِ ثُمَّ يحِسُّ وَيَتَحَرَّكُ إِلا أَنَّهُ مُغَمِّضُ العَيْنَيْنِ ورُبَّما فَتَحَهُما ثُمَّ عَادَ
    الفالِجً ذَهابُ الحِسِّ والحَرَكَةِ عَنْ بَعْضِ أَعْضَائِهِ
    التَّشَنُّجُ أَنْ يَتَقَلَّصَ عضْو مِنْ أَعْضَائِهِ
    الكابُوسُ أَنْ يُحِسَّ في نومِهِ كَأَنَّ انْساناً ثَقِيلاً قَدْ وَقَعَ عَلَيْهِ وضَغَطَهُ وأَخَذَ بأنْفَاسِهِ
    الاسْتِسْقَاء أَنْ يَنْتَفِخَ البَطْنُ وَغَيْرُهُ مِنَ الأَعْضَاءِ وَيدُومَ عَطَشُ صَاحِبِهِ
    الجُذَامُ عِلَّةٌ تُعَفِّنُ الأعْضاءَ وتُشَنِّجُها وتُعوِّجُها وتُبِحُّ الصَّوتَ وتَمْرُطُ الشَّعرَ
    السَّكْتَةُ أنْ يَكُونَ الإنْسانُ كأنَّهُ مُلقىً كالنَّائِمِ يَغِطُّ من غَير نَوْم ولا يُحِسُّ إذا جُسَّ
    الشُّخُوصُ أَنْ يَكُونَ مُلْقىً لا يَطْرِفُ وهو شاخِص
    الصَّرعُ أنْ يَخِرَّ الإِنْسَان ساقِطاً وَيلتَوِي وَيضْطَرِبَ وَيفْقِدَ العَقْلَ
    ذاتُ الجَنْبِ وَجع تَحْتَ الأَضْلاَع ناخِسٌ مَعَ سُعال وَحُمَّى
    ذاتُ الرِّئةِ قَرْحَة في الرِّئَةِ يَضِيقُ مِنْهَا النَفَسُ
    الشَّوْصَةُ رِيح تَنْعَقِدُ في الأَضْلاَع
    الفَتْقُ أَنْ يَكُونَ بالرَّجُلِ نُتُوء في مَرَاقِّ البَطْنِ فإذا هوَ استَلْقَى وَغَمَزَهُ إلى داخِل غَابَ ، وإذَا اسْتَوَى عَادَ
    عِرْقُ النَّسَا، مَفْتُوح مَقْصُورٌ، وَجَع يَمْتَدُّ من لَدُنِ الوَرِكِ إلى الفَخِذِ كُلِّها في مكانٍ منْها بالطُّولِ ، ورُبَّما بَلَغَ السَّاقَ والقَدَمَ مُمْتَدّاً
    الدَّوالي عُرُوق تَظْهَرُ في السَّاقِ غِلاظٌ مُلْتَوِيَة شَدِيدة الخُضْرَةِ والغِلَظِ
    دَاءُ الفِيلِ أنْ تَتَوَرَّمَ السَّاقُ كلُّها وَتَغْلُظُ
    الماليخولْيا ضَرْب من الجُنُونِ ، وَهُوَ اَنْ يَحْدًثَ بالإنسانِ أَفْكاد رَدِيئَةٌ وَيغْلِبَه الحُزْنُ والخَوْفُ ، وربَّما صَرَخَ ونَطَقَ بِتِلْكَ الأفْكَارِ وخَلَط في كَلاَمِهِ
    السِّلُّ أَنْ يَنْتَقِصَ لَحْمُ الإنسانِ بَعْدَ سُعال ومَرَض ، وَهُوَ الهَلْسُ والهُلاسُ
    اليَرَقَانُ والأرَقَانُ هو أَنْ تَصْفَرَّ عَيْنا الإِنسانِ ولَوْنُهُ لامْتلاءِ مَرَارَتِهِ واختِلاطِ المِرَّةِ الصَّفْرَاءِ بِدَمِهِ
    الحَصَاةُ حَجَرٌ يتوَلَدُ في المَثَانَةِ أو الكُلْيَةِ من خِلْطٍ غَلِيظٍ يَنْعَقِدُ فِيها وَيَسْتَحْجِرُ
    سَلَسُ البَوْلِ اَنْ يكثِرَ الإِنْسانُ البَوْلَ بلا حُرْقةٍ
    البَوَاسِيرُ في المَقْعَدَةِ أَنْ يَخْرُجَ دَمٌ عَبِيط ، وربَّمَا كَانَ بها نُتُوء أوْ غَوْر يسِيلُ منه صَدِيد، ورُبَّما كَانَ مُعَلَّقاً.





    3-واليكم موضوع كتبه المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة


    النميمة


    لعن الله من يُفْسِدُ ذات البيْن، ويَسعى بالنميمة بين المحبين. النَّمَّام يُحارِبُ بسيفٍ كليلٍ إلا أنه يقطع، ويَضْربُ بعضُدٍ واهنٍ إلا أنه يُوجع. فلانٌ لا يزال ينمنم حُلة النَّمائم، ويَنْفُث في عُقَد المكاره. قد هََبَّت سمائمُ نمائمه ودَبَّت عقارِب مكائده. النَّميمةُ من سلاح النّساء، وحصون الضُّعَفاء.




    والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله

  5. #45
    :: عضو نشيط :: عبد البديع1 سيصبح مشهورا قريبا
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    95

    افتراضي رد: من أسرار اللغة العربية وبلاغتها..

    من أسرار اللغة العربية وبلاغتها( 36 )








    نقلا عن كتاب فقه اللغة وسر العربية وكتاب سحر البلاغة وسر البراعة تأليف الإمام اللغوى أبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى رحمه الله ( 350- 430 هجرية )








    وموضوعاتها :






    1- فصل في الشيء يأتي بلفظ المفعول مرة وبلفظ الفاعل مرة والمعنى واحد

    - تقول العرب: مُدَجَّج ومُدَجِّج، وعبدٌ مُكاتَبٌ ومُكاتِبٌ، وشأوٌ مُغَرَّب ومُغَرِّب، ومكان عامِر ومَعمور، وآهِلٌ ومَأهول، ونُفِسَتْ المرأة ونَفِسَتْ، وعُنِيتُ بالشيء وعَنَيتُ به، وسَعِد فلانٌ وسُعِدَ، وزَهِيَ علينا وزُها.






    2- في صفة الأمراض والأدواء سوى ما مر منها في فصل أدواء العين وذكر الموت والقتل





    (في تَفْصِيلِ أوْجَاعِ الأعْضَاءِ وأدَوَائِهَا عَلَى غَيْرِ اسْتِقْصَاءٍ)

    إذا كَانَ الوَجَعُ في الرَّأْسِ ، فَهُوَ صُدَاع
    فإذا كَانَ في شِقِّ الرَّأسِ فَهُوَ شَقِيقَة
    فإذا كَان في اللِّسانِ فَهُوَ قُلاع
    فإذا كَانَ في الحَلْقِ ، فَهُوَ عُذْرَة وذُبْحَة
    فإذا كَانَ في الكَبِدِ فَهُوَ كُبَاد
    فإذا كَانَ في الأَضْلاَعِ ، فَهُوَ شَوْصَة
    فإذا كَانَ في المَثَانَةِ ، فَهُوَ حَصاة . وهي حَجَرٌ يَتَوَلَّدُ فيهامنْ خِلْطٍ غَلِيظٍ يَسْتَحْجِرُ.


    (في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأدْوَاءِ وأوْصَافِهَا)


    الدَّاءُ اسمٌ جامع لكلِّ مَرَض وعَيْبِ ظَاهرٍ أوْ بَاطنٍ حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشَّيْخِ أشدُّ الأدْوَاءِ
    فإذا أَعْيا الأطبَّاءَ فَهُوَ عَيَاء
    فإذَا كَانَ يَزِيدُ على الأَيَّام فَهُوَ عُضَال
    فإذا كان لا دَوَاءَ لَهُ فَهُوَ عُقامٌ
    فإذا عَتَقَ وَأتَتْ عَلَيْهِ الأزْمِنَةُ، فَهُوَ مُزْمِنٌ
    فإذا لَمْ يُعْلَمْ بِهِ حَتَّى يَظهَرَ مِنْهُ شَرٌّ وَعَرّ فَهًوَ الدّاءُ الدَفِينً.


    (في ترتيب أَوْجَاعِ الحَلْقِ)

    الحِرَّةُ حَرَارَة في الحَلْقِ
    فإذا زَادَتْ فهيَ الحَرْوَةُ


    ( [في مثله])

    الثَّحْثَحَةُ
    ثُمَّ السُّعالُ
    ثُمَّ البُحاحُ


    (في تَفْصِيلِ أسماءِ الأمْرَاضِ وألْقَابِ العِلَلِ والأوْجَاعِ)


    (جَمَعْتُ فِيها بين أقْوَالِ أئمَةِ اللُّغةِ واصْطِلاحَاتِ الأطِبَّاءِ)


    الوَبَاءُ المَرَضُ العامُّ
    الدُّوَارُ أنْ يكون الإِنْسانُ كَأَنَّهُ يُدَار بِهِ وتُظْلِمُ عَيْنُه وَيهُمُّ بالسُّقُوط
    السُّباتُ أَنْ يكونَ مُلقىً كالنَّائِمِ ثُمَّ يحِسُّ وَيَتَحَرَّكُ إِلا أَنَّهُ مُغَمِّضُ العَيْنَيْنِ ورُبَّما فَتَحَهُما ثُمَّ عَادَ
    الفالِجً ذَهابُ الحِسِّ والحَرَكَةِ عَنْ بَعْضِ أَعْضَائِهِ
    التَّشَنُّجُ أَنْ يَتَقَلَّصَ عضْو مِنْ أَعْضَائِهِ
    الكابُوسُ أَنْ يُحِسَّ في نومِهِ كَأَنَّ انْساناً ثَقِيلاً قَدْ وَقَعَ عَلَيْهِ وضَغَطَهُ وأَخَذَ بأنْفَاسِهِ
    الاسْتِسْقَاء أَنْ يَنْتَفِخَ البَطْنُ وَغَيْرُهُ مِنَ الأَعْضَاءِ وَيدُومَ عَطَشُ صَاحِبِهِ
    الجُذَامُ عِلَّةٌ تُعَفِّنُ الأعْضاءَ وتُشَنِّجُها وتُعوِّجُها وتُبِحُّ الصَّوتَ وتَمْرُطُ الشَّعرَ
    السَّكْتَةُ أنْ يَكُونَ الإنْسانُ كأنَّهُ مُلقىً كالنَّائِمِ يَغِطُّ من غَير نَوْم ولا يُحِسُّ إذا جُسَّ
    الشُّخُوصُ أَنْ يَكُونَ مُلْقىً لا يَطْرِفُ وهو شاخِص
    الصَّرعُ أنْ يَخِرَّ الإِنْسَان ساقِطاً وَيلتَوِي وَيضْطَرِبَ وَيفْقِدَ العَقْلَ
    ذاتُ الجَنْبِ وَجع تَحْتَ الأَضْلاَع ناخِسٌ مَعَ سُعال وَحُمَّى
    ذاتُ الرِّئةِ قَرْحَة في الرِّئَةِ يَضِيقُ مِنْهَا النَفَسُ
    الشَّوْصَةُ رِيح تَنْعَقِدُ في الأَضْلاَع
    الفَتْقُ أَنْ يَكُونَ بالرَّجُلِ نُتُوء في مَرَاقِّ البَطْنِ فإذا هوَ استَلْقَى وَغَمَزَهُ إلى داخِل غَابَ ، وإذَا اسْتَوَى عَادَ
    عِرْقُ النَّسَا، مَفْتُوح مَقْصُورٌ، وَجَع يَمْتَدُّ من لَدُنِ الوَرِكِ إلى الفَخِذِ كُلِّها في مكانٍ منْها بالطُّولِ ، ورُبَّما بَلَغَ السَّاقَ والقَدَمَ مُمْتَدّاً
    الدَّوالي عُرُوق تَظْهَرُ في السَّاقِ غِلاظٌ مُلْتَوِيَة شَدِيدة الخُضْرَةِ والغِلَظِ
    دَاءُ الفِيلِ أنْ تَتَوَرَّمَ السَّاقُ كلُّها وَتَغْلُظُ
    الماليخولْيا ضَرْب من الجُنُونِ ، وَهُوَ اَنْ يَحْدًثَ بالإنسانِ أَفْكاد رَدِيئَةٌ وَيغْلِبَه الحُزْنُ والخَوْفُ ، وربَّما صَرَخَ ونَطَقَ بِتِلْكَ الأفْكَارِ وخَلَط في كَلاَمِهِ
    السِّلُّ أَنْ يَنْتَقِصَ لَحْمُ الإنسانِ بَعْدَ سُعال ومَرَض ، وَهُوَ الهَلْسُ والهُلاسُ
    اليَرَقَانُ والأرَقَانُ هو أَنْ تَصْفَرَّ عَيْنا الإِنسانِ ولَوْنُهُ لامْتلاءِ مَرَارَتِهِ واختِلاطِ المِرَّةِ الصَّفْرَاءِ بِدَمِهِ
    الحَصَاةُ حَجَرٌ يتوَلَدُ في المَثَانَةِ أو الكُلْيَةِ من خِلْطٍ غَلِيظٍ يَنْعَقِدُ فِيها وَيَسْتَحْجِرُ
    سَلَسُ البَوْلِ اَنْ يكثِرَ الإِنْسانُ البَوْلَ بلا حُرْقةٍ
    البَوَاسِيرُ في المَقْعَدَةِ أَنْ يَخْرُجَ دَمٌ عَبِيط ، وربَّمَا كَانَ بها نُتُوء أوْ غَوْر يسِيلُ منه صَدِيد، ورُبَّما كَانَ مُعَلَّقاً.





    3-واليكم موضوع كتبه المؤلف فى كتابه الثانى سحر البلاغة وسر البراعة


    النميمة


    لعن الله من يُفْسِدُ ذات البيْن، ويَسعى بالنميمة بين المحبين. النَّمَّام يُحارِبُ بسيفٍ كليلٍ إلا أنه يقطع، ويَضْربُ بعضُدٍ واهنٍ إلا أنه يُوجع. فلانٌ لا يزال ينمنم حُلة النَّمائم، ويَنْفُث في عُقَد المكاره. قد هََبَّت سمائمُ نمائمه ودَبَّت عقارِب مكائده. النَّميمةُ من سلاح النّساء، وحصون الضُّعَفاء.




    والى اللقاء الحلقة القادمة الجمعة بإذن الله

+ الرد على الموضوع
صفحة 9 من 9 الأولىالأولى ... 7 8 9

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

Search Engine Friendly URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.