![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
[align=center]
كان يوم عيد ونفس الوقت زيارة لخطبة . . طرقنا الباب قالولنا على الرحب والسعة
كنت أبي أخطب هالبنيّة . . اللي ركضت وراها يوم طويل للعشيّة
قالتلي أمها مين اللي تباها عندي من البنات كميّة
احمرّيت ما عرفت أجاوبها فكّرت برويّة . . وقِلت هي بنت حييّة
ردّت كل بناتي يغطيهن الحيا . . من فيهن بنيّة ؟!
كيف تختطب وإنت ما تعرف شكل الصبيّة
احتار دليلي غرقت بشبر ميّة . . والعرق تناثر ملاني كنّه صبْيّة
بدى الوالد يمسك عني القضيّة . . قال لها اللي تدرس بمالمدرسة الميدانيّة
ردّت عرفت الحين من تقصد . . ابتسمت ونادت بهيّة
دخلت الشمس تلمع بعيني شعلة نشاط وحيويّة
شعرت بالقلب منضغط كنّه قنبلة فسفوريّة
لطمت أخبي شعوري ووجاهتي قدام العود الميّاس صاحب النظرة الشهيّة
قمت بحماس من غير وعي أحمل عنها الصينيّة
ابتسمت وجلست برزانة البنت كانت يومها مستحية
تناقشنا جوانب الموضوع وكانت آخرتها مهر وحفلة وموائد وقدور محشيّة
جلست مكاني عريس أنتظر عروسي الخياليّة
مرّت لحظة وتعددت لحظات حتى صارت الساعة ساعة جنائزية
وهلّت وطلّت حبيبتي وغلاتي الشقيّة
لكن المعهود إنها كانت عود بان . . بس ألاحظها الحين ونش يختفي بوردة مخمليّة
قلبي اندعم بكيبل كهربا كنها سكتة قلبيّة
قمت طاير متقرفص رعب . . يمّة . . هاذي مدينة العجائب بلمسة سحريّة
تهاوشنا وتنازعنا والغضب اشتعل وتساءلت من هاذي البنت الرديّة ؟!
انقلب علي الحضور و تطاولوا علي يبون يأكلوني أكلة سخيّة
تهاوشت . . اعترضت . . يا عااالم . . ياااا نااااس . . مو هي عروسي الفتيّة
شويّة إلا ودخول مجموعة من الحريم تضحك . . عليّ
مالك يا رجّاااال . . مالها العروس . . مو إنت صاحب النيّة
إي لكني اخترت هنيّة . . وهاذي مب هنيّة هاذي مصفّحة . . تاكلني غماس ملوخيّة
لااااا هييي . . وأكدن إنها هي نفسها هنيّة ! بس لمّا انقِطَعت عنها لهاليوم حبّت تاكل الصيّادية والبسبوسة والسمسميّة
وييييليييي رحت فيها على هالعشيّة . . هاذي فعلا ً هنيّة ؟!
وأنا في جزع . . مرّت مجموعة بنات الوصف يغار من حسنهن . . بنات جنيّة
قلت لحالي وإيدي على قلبي أمري على الله خليني أكمل هالأمسيّة
ما هقيت إني أقع وقعة كلب ببير ما له قرار والذئآب تعوي علي ّ
لكن البنات دخلن الوحدة تالي الوحدة . . . تعرّفنا . . الأولى صبحيّة والثانية سنيّة
والثالثة شوقيّة . . والرابعة نجيّة . . شنو هالسالفة . . السالفة تراها فوضاويّة
أنا إلتعب علي لعبة . . لا أعلم مغزاها فيها جرأة بحبكة فنيّة
عضيت أصابعي ندم كيف أحيا بكنف هالحرمة الحديدية
كيف ما شفتها قبل . . . ؟! إلها براطم . . براطم جمال محليّة
والخشم بوز مدرع بلسان سحلية
والوجه منفوووخ حيل كنّها نفخة رغيف عليه بقع ورديّة
وآآآآه من الحواجب . . الحواجب كثييييفة كنها ثكنة عسكريّة
الجسم . . زيادة تكاليف وشوفوا الوضعيّة
ما تقدر من السُمْنة تتحرّك إلا بعتاد بحريّة
ورغم كذا ووجهي أصفر مخطوف . . تقبلتها بروح رياضيّة
بلعت ريقي غصب وطلبت آكل مهلبيّة
عساها تهدّي الحال وتبعد عن عيني الدونيّة
لكن فجأة هبّت نسمّة بشذاها و العطر خيل يركض بالبريّة
فتحت عيني ماني مصدق ترى هاذي هي بهيّة
ضحك الخلق أجمع مرة وحدة . . عرفت بعدها إنها حيلة من حيل أختها سميّة
ضحكت بهستيرية . . وأنا أحمد ربي إني أخذت هاذي العطيّة
واشتعل الفرح بالمسرّات وأعلنا فيها عن خضوع عُذريّة
و قفّلت هالسالفة لمّا طبعت على الجبهة تحيّة . .
تحيّة حب فخرية لأعظم حورية . . . . . . . وهي لزوجتي بهيّة
[/align]![]()
![]()
![]()
t.uJJJJJJm gihgaJJJJJJhf t.uJJJJJJJm


LinkBack URL
About LinkBacks

رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)