قاله معلق الجزيـرة الرياضيـة الخليجي :
عندما أسمع النشيـد الوطني الجزائري ، الدم يجمـد في رأسي من شدة الخشوع و الرهبـة حتى من النشيـد و الكلمات القويــة
قَسَمًا نشيد
الجزائر الوطني، كتبه الشّاعر
مفدي زكريا داخل
سجن بربروس في عهد الاستعمار الفرنسي بدمه بعدما تم تعديبه من طرف الجلاد الفرنسيين في الزنزانة رقم 69 عام 1956، ولحّن النّشيد، الملحّن المصري
محمد فوزي.
طالبت فرنسا بنزع مقطع يا فرنسا لكن المجاهدين الجزائريين احتجوا لأنها لم تعترف بجرائمها المرتكبة في الجزائر وهو لا يزال مقطع رئيسي من النشيد الوطني الرسمي
يا فرنسا قد مضى وقت العتاب
و طويناه كما يطوى الكتاب
يا فرنسا ان ذا يوم الحساب
فاستعدي وخذي منا الجواب
ان في ثورتنا فصل الخطاب
و عقدنا العزم ان تحيى الجزائر
فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا...
مواقع النشر (المفضلة)