جالت في خاطري كلمة ..
في لحظة صمت و ألم ..
همت الشكوك فيني ..
قلت ..
لو يوم يغيب ..
يلقى غيري وليف ..
و يظل قلبي العنيد ..
ينتظر لمسة حنين ..
من ذلك الحبيب ..
لكن ..
ما من مجيب ..
{{ ذلك الورد الحزين }}









جالت في خاطري كلمة ..
في لحظة صمت و ألم ..
همت الشكوك فيني ..
قلت ..
لو يوم يغيب ..
يلقى غيري وليف ..
و يظل قلبي العنيد ..
ينتظر لمسة حنين ..
من ذلك الحبيب ..
لكن ..
ما من مجيب ..
{{ ذلك الورد الحزين }}









همســــــــــــــــــــــــة مني ::
لا تقسون على الحبيب
لا تهون عليكم دموعه
لا تسلون في مشاعره
نصيحة ذلك الورد الحزين
إعشق من يعشقك
تحياتي ::
ملاك الورد









تمضي سنين عمري ..}~
مثل ورقات ورد منثور ..}~
و مازالت غربتي ..}~
تكبر تزيد تتعبني ..}~
ياااا الله ..}~
ذنوبي كثيرة ..}~
أعمالي قليلة قليلة ..}~
يارب سامحني ..}~
يارب سامحني ..}~
في حياتي القصيرة هذه ..}~
أخطيت ع ناس كثيرون ..}~
منهم من غادر حياتي ..}~
أطلب عفوك ياربي ..}~
أطلب عفوك يا الله ..}~
وفي الختام أقول ..}~
أشهد أن لا إله إلا الله ..}~
و أشهد أن محمد رسول الله ..}~









لكل شيء نهاية و رحيل ..~
حين يولد شعاع نور من بعيد ..~
يموت و ينقضي شعاع نور غيره ..~
حتى تلك الوردات الجميلة ..~
ذات الندى الصافي النقي ..~
تذبل و تجف ثم تطير ..~
مع أبسط نسمات الهواء ..~
و أنا أيضا ..~
سيأتي يوم من الأيام ..~
سينطفأ فيه نور وجودي بينكم..~
ستنسوني رغم وعودكم بالوفاء ..~
ليس برضاكم بل الأيام ستشغلكم ..~
سيبقى ملفي مهجور ..~
أخر نشاط لي منذ سنون ..~
العضو غير متواجد حاليا ..~
و كيف لي أن أتواجد ..~
لكن ..~
ستبقى همساتي هذه ..~
تنشر بقايا ذكرى لملاك الورد..~
لوردة حزينة كانت بينكم ..~
في يوم من الأيام ..~
قبل أن أطوي صفحتي و أرحل ..~
كان من واجبي ..~
إتجاه إنسان عزيز و غالي ..~
أن أقدم له جزيل الشكر و العرفان ..~
لما قدمه لي في أيام كنت فيها بينكم ..~
أشكر أخي و حبيب قلبي ..~
عبود..~
Just doodi
و أقول له ..~
كما أحببت أن تبقى همساتي خالدة ..~
أحب أن يبقى فيها إسمك خالد ..~
تحياتي
{{ .. ذلك الورد الحزين ..}}









في زاوية مظلمة ..
كان يجلس ذلك العاشق ..
على أرض باردة كالجليد ..
و الموقد قديم لا يشتعل ..
قطرات دموعه كان لها صدى ..
تملى القلب الحزين ..
من زهور الحياة السوداء ..
بخوف شديد و تردد و حيرة ..
إقتربت منه ..
سألته بكل لطف و حنين ..
لماذا أنت أيها العاشق ..
حــــــــــــــــــزين ..
رفع رأسه لي ..
لكي يرى من يناجيه ..
في وحدته هذه ..
رفع رأسه لي ..
نظرة في وجهي ..
تأمل عيناي و إبتسم ..
ثم أنزل رأسه و بكى ..
أيها العاشق ..
يا أيها العاشق ..
لماذا تتجاهلني لماذا ..
قال لي بصوت خافت كئيب ..
أيتها الوردة الحزينة ..
إذهبي و إبحثي عن السعادة ..
فأنتي مثلي حزينة مجروحة ..
إستدرت عنه و قلت ..
كيف عرف إني حزنية ..
كيف عرفت حزني ..
فأنا أخفيه عن الناس ..
كيف عرفت حزني و شجني ..
كيف عرفت أيها العاشق ..
قال لي ..
بكل بساطة لأنك عاشقة ..
قلبك بالأحزان مليئ ..
عيونك بالدمع تفيض ..
روحك بالأشواق تحتضر ..
سمعت كلماته و تركته ..
فماذا علي أقول ..
غادرت عالم الأحزان ..
عالم الحب و الأشواق ..
بكل تواضع تركته و رحلت ..
و هو أكمل سيمفونية الأنين ..
تلك السيمفونية الحزينة ..
بقلم
.. ذلك الورد الحزين ..
مواقع النشر (المفضلة)