لقدْ نامَ جُرح الْسنين على تلكَ /... الْعتبه
كَمْ وآريتُ حُزني وأَعوامي تمرُ بي
وأنا على/... شُباكي الْحزين
وصريرُ الريحْ المتجذرُ في الروح
يأنُ مِن أَلمه
ما أَقسى عذابَ الروحْ حينَ يأَخُذني
لبيتٍ تُرابهُ/... مجروح
وسماءهُ لاتمطرُ إِلا الْحزن
أَتفقدُ كل زواياهُ
وأَبوابهُ وحُجراته
.:"عتبةٌ لطالما دكّتْ أَحجارها في قلبي
هوَ ماضيِ الْموجِع
كم هو مؤلمٌ أَنْ تغآدر مكاناً /... تهيمُ بهِ
.:"
جاءتْ زخةُ الصمتْ وغطتْ صوتَ/... ريحي
صوتَ /... أَنيني
صوتَ أَوجآعَ /... سِنيني
وأَنامُ وأَنا متوسدةً تلكَ العتبهَ
اي احساااااس متعمق يجذبنا الى هذه السطور
رااااااائعة جدا سطورك أشكرك بصدق..
كلمات فعلا تلا مس اعماق القلوب بصدقها وعذوبة منشأها
تسلم اييدك
من اجمل ما قرأت بإحساس
تقبل مروري..


LinkBack URL
About LinkBacks





رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)