وها أنا في ضياع ٍ بين هذا وذاك



بين ظلم الناس العجيب


والسكون والصمت الرهيب


ألتمسُ الحب من بعيد


وأنتظر غدر الناس المميت


وأنا أصرخ وأصرخ ..


فهل من مجيب؟



أرى الأمان سرابا ً بعيدا ً


وأنا ظمآنٌ للأمان والطمأنينة


ظمآنٌ ولا أشربُ سوى كأس الغدر بدموع ٍ حزينة


وأصرخ فهل من مجيب؟


وها أنا أسيرٌ ذلك القفص الذهبي


قفص الذكريات المؤلمة


دموعي تسيل كجمر النار


لتحرق أحشائي


تلك القطرات تحرق هاتين الوجنتين الباردتين


وما زلتُ أصرخ فهل من مجيب؟


أغرق في بحار دموعي


أغرق بين تلك الأمواج


أمواج ذكريات ولحظات ذهبت ولم تعد


أمواج الحب في عصر لا يعرف سوى الغدر


وأنا أصرخ فهل من مجيب؟؟؟


أتوهج شوقاً ولهفة لرؤية حبيبتي


و القلب يصرخ وينادي لها من بعيد


وأنا أعلمُ مهما فعلت ستبقى عني بعيدة


دموع قلبي تنزف لفراقها


وأنا أصرخ ...


فهل من مجيب؟


قلبي يدق بنبضات ٍ حزينة


وصدري يتنفس بهواء الصمت والسكينة


وجفني يُخبأ تلك الدموع الحزينة


وروحي تعشق تلك اللحظات


لحظات الطمأنينة ...


فهل من مجيب؟؟

;glhj lk `if>,ih Hkh td qdhu S fdk i`h ,`h;