فتاه يمنيه تكون صداقه تئييد اهلها






اضغط هنا للاستماع للحكاية بصوتها
مرحبا، أنا صفاء من اليمن، عمري 17 عاما، وحاليا ادرس في الصف الثالث الثانوي.



فتاه يمنيه تكون صداقه تئييد اهلها

حكايتي بدأت عندما دخلت معهد قبل الثالث الثانوي لتقوية الرياضيات، وبدخوله شعرت أنني فتاة مختلفة تماما في شخصيتي وتفكيري عن العادات الموجودة في اليمن.



فتاه يمنيه تكون صداقه تئييد اهلها

فعندما دخلت المعهد، كان لدي فكرة انه شيء عادي أن أتحدث مع زميل لي وبالنهاية هو زميل، وشعرت في المعهد أن الفتيات هناك لديهم حب للذات اكثر من المعتاد، مما جعلني اتجه للأولاد، وبدأت استعير دفاترهم وأكلمهم.



فتاه يمنيه تكون صداقه تئييد اهلها

ولكني لاحظت أن البنات ابتعدوا عني، وبدأ الكلام عني من الناس كثيرا، ولكني تجاهلت هذا الأمر تماما، وتعرفت على صديق، وكلمت عائلتي عنه، وجميعهم يعرفون أنني أتكلم معه، وهو أمر عادي لدينا، واخوتي وأمي يعرفون، ويتفهمون تماما.



فتاه يمنيه تكون صداقه تئييد اهلها

وعندما رأت أمي وأهلي أن الكلام بدأ يزيد عني، وان حالتي النفسية أيضا تدهورت، قالت لي أمي أن اتبع عاداتهم وتقاليدهم لارتاح، كما تواجهها مشاكل هي أيضا لان الناس تسألها لماذا لا تغطي وجهها، وقد زاد عني حديث الناس أيضا لأغطي وجهي، ولكن أمي تفهمني.



فتاه يمنيه تكون صداقه تئييد اهلها

كانت هذه الفترة كريهة جدا، ولكن لي صديقتين وقفتا بجانبي، وكانتا تعلمان وتفهمان معنى كلمة صديق، وكانتا دائما ما تقولان لي أن أتجاهل هذا الكلام.



فتاه يمنيه تكون صداقه تئييد اهلها

لا يعجبني بحياتي اليومية أن بداخلي شيء، وامثل شيء آخر للمجتمع. واكره فكرة انه يجب على البنت أن تبتعد عن الولد، وليس هناك ما يسمى بالزمالة، والأمور معقدة كثيرا وكل شيء "لا .. لا". وبالمجتمع اليمني لا احب منطق التمسك بالعادات والتقاليد وإن علموا أنها خطأ، ودائما يواصلونها، ويقولون إنها كانت بهذا الشكل لدى أجدادنا وسنستمر في اتباعها.



فتاه يمنيه تكون صداقه تئييد اهلها

احب أن أعيش حياتي بطبيعية، وبلا قيود، وببساطة. وأتمنى أن تذهب من المجتمع فكرة إن "مفيش بنت تكلم ولد"، لأنها إذا فعلت ذلك يعتبرونه ليس أخلاقيا. أما بالنسبة لي ولأهلي فالعكس صحيح فأهلي متفتحون جدا، وكثيرا ما يتفهمون مواقفي ويساعدونني، وأنا احبهم جدا واحب مساندتهم لي.



فتاه يمنيه تكون صداقه تئييد اهلها

وأتمنى بعد عشر سنين أن يكون شيئا عاديا أن تتحدث الفتاة مع الفتى كزميل أو كصديق. وعلى المستوى الشخصي، أتمنى أن أكون امرأة مستقلة، لي عملي الخاص ودخلي الخاص وأحس أنني كاملة.


tjhi dlkdi j;,k w]hri lu ahf ,s' jzdd] higih w,v