رائع تسلمي على الكتاب
مرحبا يا أحلى أعضاء
البارحة يا جماعة كنت في مجمع حياة مول أنا و صاحبتي كان لي كم
غرض فيها و تفرجت شوي و خلصنا ثم دخلت (هايبر ماركت الدانوب )واشتريت
صاحبتى بعض الاغراض و اقترحت على صاحبتي نروح لقسم الكتب بما اني أحب أقرا كثير .
و بدأت ابحث عن بعض أحدث الإصدارات و حصلت كتاب أعجبنى غلافه
وكان عنوانه ( ليالي القاهرة ) ... و هنا تذكرت رحلتي قبل سنتين لمصر و سهراتها و لياليها ..
و دفعت قيمته و كان سعره جدا مناسب (25) و كلي لهفة أقرا
محتوياته و لما وصلت البيت وبعدما خلصت أعمالي دخلت غرفتي
كنت متلهفة أكثر و أكثر ولذا سويت طقوس خاصة لي و جلست اقرا فيه
و ماودي ان احد يقاطعني فيه بصراحة .. وقرأته بالكامل ..ولذا
جبت لكم صورة للغلاف و اسم الكاتب و شوي معلومات عنه .
و اقتباس منه ، و اكيد راح يعجبكم .
- عنوان موقع عبدالله الداوود : http://www.alglm.net
كاتب معروف !
مميز بكتاباته ، و راقٍ في حرفه !
اصدر عدة كتب مذيلة باسمه ، و وزعت بشكل كبير .
- اقتباس كتاب ليالي القاهرة :
كان المقهى صاخبا وفي زاوية منه لمحت سيدة تلبس ملابس مثيرة ،
وقد جلست في مكان مميز، ومن هذا المكان سيراها الجميع ، ملامح
وجهها من المغرب العربي ، وتكثر من الالتفات بحثا عن عيونٍ شرهة ،
ومن اعجبه هذا الجسد.
ظلت الفتاة تنظر هنا وهناك وهي تشعر بقلق بالغ ، فالليل يمضى دون ان
تصيد او تصاد ، ترفع هاتفها الى الاعلى ، وترد على اتصالات قد تكون وهمية..
مقطع آخر :
النيل والليل .. المراكب والأنوار .. الناس والهواء .. وتلامس الأمواج
بخفة على صفحة الماء .. كل هذا يخلق لك جوا مفعما من الراحة والاسترخاء ،
يعطيك شعورا بتوقف الزمن ، وأنك قد تركت الركض والجري في هذه الحياة ،
لتعيش هذه اللحظات الجميلة.
وأنا جالس .. مددت يديَّ على حافة المركب ، وفرجت بين قدميَّ على أرضه ، وأسندت
رأسي على عمود في وسطه ، تاركا الهواء يتلاعب بخصلات شعري ، عيناي
رفعتهما إلى الأعلى ، ثم أغمضتهما لدقائق ، سحبت شهيقا وأخرجت زفيرا ،
وبدأت أشعر باسترخاء كبير ،وسعادة جديدة ذات طعم مختلف.
مقطع أخير :
كان سائق التاكسي بدينا وله شارب كث ، وكرش محترمة ، التفت بوجهه
وبصوت أجش سألني : إلى أين ؟ فطلبت فندقا قريبا.
في الطريق عرفت أن اسمه " حسن " ، وانه متزوج من أربع نساء ، وأنهن
يحترمنه جدا ، ويجعلنه يعيش معهن في سعادة ، ثم فاجأني بقوله : تعرف إن
كل وحده منهم بتموت فيَّا وأنا بحبهم كلهم ! إزاي تجي الحكاية دية ؟ قلت : لأن
قلب المرأة لا يتسع سوى لرجل واحد ، بينما الرجل يتسع قلبه لنساء كثيرات ..
مسَّج شاربه وقال : تفتكر كده ؟ ثم ضحك بأعلى صوته!
لم تتوقف مفاجآت الرجل ، ففي أحد الشوارع كانت هناك فتاة تسير وتتفحص
هاتفها ،فاقترب منها بسيارته ، وقال لها : هو حد طلبني ؟ قلت له : كده ما يصحش
..! قال : ليه .. إنت فاكر البنت زعلانه .. بالعكس دي فرحانة أوي إن فيه حد عاكسها ..
قراءة ممتعة !" gdhgd hgrhivm"
من مواضيع دمعــه :
مشكورة على الموضوع
اليك اله الخلق ارفع رغبتيوان كنت يا ذا الجود والمن مجرماولما قسا قلبي وضاقت مذاهبيجعلت الرجا مني لعفوك سلماتعاظمني ذنبي فلما قرنتهبعفوك ربي كان عفوك أعظمامن مواضيع المهندسة الصغيرة :
مواقع النشر (المفضلة)