ريم كــــــانت مي مصدقه ورافضه تماما يكون العرس بعد شهر وأصرت برفضها .. بس وليد ماقصر فيها
قعد براسها الين ماخلاها توافق .. وريم بقلة حيله استسلمت لزنه فوق راسها ..
وبحكم قصر المده .. ريم وأختها مها صارت تركض بها للسوق تبي تلحق الأيام قبل ماتمشي
وتفووت عليها وهي تشوف اختها ماشرت شيئ ..
ريم كالعاده بحكم ذووقها الصعب والصعب جداا تشري قطعه الا بطلعه الرووح وماتآخذ الشيئ
الا بعد ماتقعد عليه ساعه تفكر هل هو يناسبها ويريحها أو لا ..
وطبعا اختها مها تكفلت بالملابس الخصوصيه اللي ريم حلفت يمين وعظيم ماتقرب لها واللي على قولها
ملابس قلة الأدب ..
ورنا أيضا ماقصرت .. وبين اليوم الثاني تجي ريم .. وتطلع هي وياها .. ويقعدوون يقضون مع بعض
يوم كامل كله فرفشه .. ويطنشون الاغراض .. اما أذا كانت معهم مها أو امها يطبقون على نفسهم
ويحشروونهم عن الحركه .. ويخربون عليهم وناستهم ..
قبل العرس بأسبووع . مها كانت بغرفه ريم قاعده تعطيها دروووس عن الحياة الزوجيه ..وانها مبنيه على الحب
والتفاهم والتغاظي عن الأمور والعيوب التافهه .. وقعدت تفتح عينها على مسمى الزواج ..والأشياء الطبيعيه اللي
تصير فيه حتى ماتنصدم وتتأقلم مع الوضع ..
ريم شهقت : أول ماسمعت هالطاري .. بس بس .. ياشيخه الله يسد نفسك مثل ماسديتي نفسي ..
الله ياخذك زواجي بعد كم يوم ونتي توك تتكلمين .. كان قايله لي من قبل ..عشان استوعب الموضوع ..
مها وميته ضحك : هههههههههههههههههه عادي عادي يابنت الحلال .. وبعدين هذا شرع ربي
ريم صرخت وفزت من سريرها .. انتي أبفهم من اللي مسلطك علي هالليله
أنا اللحين وش ينومني بعد اللي سمعته ....أقول طسي عن وجهي . وينك يايمه
وقامت من على فراشها وراحت تركض لغرفه امها بجنوون
ومها وراها تضحك عليها ..
أمها منفجعه من فتحة ريم المجنونه : بسم الله الرحمن الريحم .. وش فيكم وش صاير ..
وليد صاير فيه شيئ .. ياسر وبدر بهم شيئ ؟!.. تكلموا لاتخوفوني ..
ريم وشوي وتصيح .. مابهم بلااا عيالك .. البلا بي أنا بنتك .. ياتلحقيني ياماتلحقيني
أمها مستغربه ؟ وشبك .. وش صاير لك ..؟!
ريم معصبه كتفت يدينها وقالت بحزم : يمه أسمعي هالكلمتين ووصليهم لأخوي الشقيق وليدووه ..
قولي تقولك أختك ريم : كلامن ياصلك ويتعداك .. ويروح لجده ويلقاك .. انا انسانه ماأبي اتزوج
أبي اقعد عندكم .. كيفي
مها وتوها داخله الغرفه والضحكه مازالت بين ثغرها .. يمه يمه طنشيها طنشي هالبزر ماعليكي منها ..
أمها تعاتب مها : وش قايله لها عشان تهون ..؟!
مها ومازالت تضحك : أبد بس قلت لها الدروس اللي حفظتيني اياها قبل ماأتزوج ..
أمها يوم سمعت هالكلام .. صفت مع مها وماقدرت الاتضحك ..
ريم بهستيريا : ياعالم ياناس تبون تجلطوني انتم ..أقول والله ماامزح .. ماأبي اتزوج .. ومو بكيفكم تغصبوني
أمها : يابنيتي .هذا لو قبل مايملك عليكي .. لاكن اللحين أنتي مملكه عليه وحسبه زووجته خلااص ..
ون تركك معناها طلقك بعيد الشر
ريم وكأنها خافت من هالمسمى .. لااااااااا وش مطلقه سم الله علي توي بزهره شبابي
طيب ..يعني شلوووون مافي حل أبد ..
مها ومازالت تضحك : عادي ارضي بالأمر الواقع ..وهالامور كبرتي ولاصغرتي بيجي اليوم اللي تبي تفهمينها ..
ريم عصبت : افففففففففففففففففف .. وتركتهم ومشت .. وتمت مها تركض وراها تحارشها وتعلق عليها ..
/
/
هنــــاك على مكتبه الضخم والخشبي المحروووق بمكان عمله .. قاعد على كرسيه البني الغامق ..
ومتغمس بالأطلاع على أوراق فيها قضايا ..وحالات غريبه عجيبه .. ومشاكل وهموم .. مكنونه بسطور هالأوراق ..
دق جواله .. وصحاه من غيبوبه العمل المتواصله .. كان راح يطنش ومايرد .. لأن الشغل والأوراق اللي عنده
حساسه ويبيلها تركيز اكثر .. بس اللي خافه من انه يكون المتصل أمه وتقلق عليه أذا مارد .. وخصوصا أنه
متأخر اليوم بالشغل .. طالع الرقم .. الا وهو رقم غريب ..مافكر كثير ..ورد على طوول
سلطان : هلاا ؟
المتصل : هلافييييك شلونك عساك بخير ؟
سلطان : وهو جاهل هالصوت .. بخير ياعلك بخير ..بس ولاعليك امر ..من معي ؟
المتصل : عالبركه يقولون بعد كم يوم بتصير عريس ؟
سلطان : الله يبارك فيك ويطول بعمرك .. بس أرجع وأكرر ..ماعرفتك ياخوي ..من معي ؟
فهد بحرقه قلب : معـاك الأنسان اللي خانته حبيبته وتزوجتكـ ..!!!!!!!
سلطان ومو قادر يستوعب اللي يسمعه والعصبيه بدت تفور دمه :وش قاعد تقول أنت وش قاعد تخبص ؟
احترم نفسك ..
فهد : للأسف مدري وش فيك زود عشان تفضلك علي .. طول عمري كنت احبها وتحبني وكنا متفقين على الزواج
لاكنها بالأخير كانت اوطى مما توقعت .,’ وتركتني بسهووله وتزوجتكـ
سلطان كانت اعصابه لاتعليق .. وداخله بركان ثاير يتفجر عند كل كلمه قاعد يسمعها ..
حاول سلطان يمسك اعصابه ومايعطي فرصه لمثل هذا بأستفزازه
سلطان قام يتكلم بأستخفاف وكأنه يعطي فهد على قد عقله ... ماشاء الله كنت تحبها بعد ..
طيب والمطلووب مني ايش ..
فهد : انا دقيت عليك عشان انبهك من هالانسانه الحقيره اللي دمرتني وداست على قلبي
وتركتني ..احسن مايجي بكرااا وتعظ اصابعك ندم من انك خذيتها .. انا انغشيت فيها
ومابيك تنغش فيها مثلي ..
سلطان وقلبه يشتعل نار .. ونار الغيره على هالانسانه حتى قبل مايعرفها .. لاكنها بالأخير
تظل زوجته حاليا .. وتحت أسمه ومايرضى أحد اين كان يتعدى عليها بكلمه ..
سلطان : صدقني هذا كلام واحد قذر ..انا اترفع من اني ارد على هالأشكال .. مو عشان اني
مو قادر أرد عليك وأأدبك ياكلب .. ولاكن أنا اخلاقي فوق من أني ارد على حثاله ..
وقفل السماعه بوجهه بعصبيه .. والنار تحرقه من داخل ومي قادره تستكين ..
رمى سلطان الجوال على الاوراق المرميه قدامه بعصبيه ونادا العسكري اللي برا ..
سلطان : ياعسكري ..
العسكري وقف قدام سلطان ودق التحيه .. سم طال عمرك ..
سلطان مد الجوال للعسكري وقاله يطلع معلومات هالرقم على السررييييع ...
العسكري : ابشر .. وطلع ..
سلطان كانت حالته زي المصعووق والمصدووم .. الافكار كانت تآخذه وتجيبه والكلام اللي سمعه بدى يصير
زي الكابووس على افكاره
.. وأختفت الفرحه اللي كان مخبيها بقلبه ليوم زواجه .. وتبددت كالثرى ..
من الداخل كان محترق ..وبراكين الغل والغيره قامت تتفجر ..
وبدت الوساويس تسيطر على راسه .. هل يمكن يكون الكلام اللي سمعه صحيح
معقوله هذيك البنت تكون بالوضاعه هاذي اللي تكلم شباب وتحبهم وتخوونهم فوقها ..
معقوله البنت الوحيده اللي أرتاح لها تكون بالمواصفات هاذي .. ووش معنى بالذات
يوم قرب زواجه اللحين يسمع عنها هالشيئ .. وأيش مصلحه هالآدمي بأنه يدق عليه وينبهه ..
قطع على حبل أفكاره اللي بدت تآخذ ألف مجرى ومجرى مسدووود الطريق ..طقت باب مكتبه
اللي نبهته ..
سعود رفيق درب سلطان .. وصديقه الروح بالروح وشخصيه قريبه جدااا من سلطان ..
سعود بعد ماقعد قدام المكتب : مساك الله بالخير .. يالحبيب .. نحنوو هناا
سلطان من دون نفس ومو رايق لأحد ابد اللي فيه مكفيه .. هلا هلاا ..
سعود حب يمازحه : انبسط ياعم وآخيرا كلها كم يوم وتنظم لشله المتزوجين .. يالله الفال لنا
سلطان بجديه : سعود واللي يرحم والدينك مو ناقصك
سعود رجع لجديته : مستغرب ..خير وش فيه ؟
دخل العسكري بها الوقت ودق التحيه ..
العسكري يكلم سلطان : الرقم من شريحه بدوون أسم ..ومالقينا أي معلومات عنها ..
سلطان معصب : خلاااص تقدر تنصرف ..
سعود : سلطان .. وش صاير ؟
سلطان طنش سعود .. وقام يرتب أوراقه ويصفها على جنب ..خلااص ماعاد قادر يكمل شغل
والأفكار مازالت مشوشه عليه ..وأستحاله معها بيركز ..
سلطان مارد على سعوود .. وخذا الجوال اللي كان على الطوله وطلع
وسعود معصب وراه : سلطانووه ..رد علي .. ياهو تراني خويكـ مو احد هالعسكر اللي تنفخ فيهم وتريح
..سلطان
/
/
وبالاخير يبقى السؤال ..
منهو الشخصيه اللي طلب أيد ريم ..؟! ووش علاقته بها ..؟! ووأيش قرابته منها ..؟!
ليش ريم ماأصرت أنها تنبش ورى الموضوع وتسأل أكثر امها عن اللي خاطبها ..؟!
هل ياترى بيتحقق اللي يتمناه فهد ..
وسلطان هل يمكن انه بيتخلى عن ريم بعد اللي سمعه عنها ؟!
رنا ووليـد ؟؟!!....... والنهايه ..!
/
/
/
ريم كـانتـ قاعده بالحديقه الخارجيه لبيتهم .,’ والمتواضعه الحجم .,’ ولاكنها غنيه بأنواع الورد اللي تحبها
واللي قضت عمرها تزرع فيها من صغرهـا .,’ كانت مسنده راسهـا على الكرسي الخشبي ,’ واللي بدى
الزمان يضعف هيكله .,’ كانت هاديه وسمووم الصيف تلعب بشعرهـا المنثور على اكتافهـا .,’
أطلقت العنــان لأفكارهـا وكانت متضايقه حيييييل ... أشياء كثير مضيقه صدرها وأشياء اكثر خايفه منها ..
بيدهـا جوالها وبين اللحين والثانيه ترجع تدق على جدتها هياء اللي بحايل .. وجدتها مي راضيه ترد عليهـا
الشيئ اللي كان مضيق صدرها أن ريم لهـا فتره طووويله تدق على جدتهـا .. وجدتها على غير العاده مطنشه
دقات ريم .. وريم مي عارفه وش السبب .. بلعاده ريم اذا دقت عليها .. على طوول جدتها ترد عليها وماتصدق متى تسمع صوتهـا .. وأذا كانت مي عند الجواال .. ترجع هي بنفسها وتدق على ريم .. أقلقها هالموضوع ومي لاقيه سبب يخفف عليها ضيقه أفكارها .. ريم أشتاقت لجدتهـا وسواليفها وأشتاقت لسماع صوتها .. وكانت تتمنى
لو تسأل جدتهـا عن الموضوع اللي سمعته من وليد عن الولد اللي خطبها .. صحيح ماحسته مهم لها ذاك الزوود
وولاكن فضولها هو اللي كان يدفعها لها الشيئ ... فكرت تسأل أمها عن الولد ..بس توقعت ماراح تستفيد شيئ
وأمها راح تدخلها من باب وتطلعها من باب وماراح تفهمها بالشكل المطلوووب وخصوصا أن وليد موصيها ان ريم ماتعرف الموضوع ..فشلون بتقولها ..,’.... غير ذلك تمنت ريم لو تسمع من جدتهـــــا كلمه مبرووك
وتبارك لها بزواجهـــــــــا .. هالموضوع شغل تفكيرها كثير وحاولت كثير تختلق الاعذار لجدتها وماتعتب عليها ..,’ قطع على تفكيرها رساله نبهتهـا (لديكـ رساله في صندووق الوارد )
والمرسل : المجهوول كالعاده .. واللي تعبت من رسايله اللي ماوقفها أبد .. وخصوصا بها الأيام زادت كثافتها
ورسايله تجيها بالهبل أشكال الوان ..
فرقونا أهلها جنو علي وعليها
خلوني آلقا الحزن وين ماروح
جبروها تبعد وابعد عن مماشيها
مادرو إن القلب بحبها مشفوح
الأصل عندهم والصوره عندي مخبيها
مستحيل أنساه ومستحيل آلغيري يروح
بصبر علي البعد نشوف تاليها
بصبر وبغير الصبر مالي مصلوح
ريم بدت تخاف جد من اللي قاعد يصير .. وأسأله كثير تنطرح ومي لاقيه لها جواب مريح ..
رجع دق جوالهـا وفز قلبهـــا خوووف .. ناظرت الأسم .. وأرتاحت لما شافت رنا ..
ريم : هلااا رنـا .. وينك لي ساعه انتظرك تجين ..؟!
رنـا : هذاني عند الباب افتحي لي ..
ريم : يالله جايه . وقفلت ..
ريم فزت من مكانها وراحت تركض لعند الباب بتفتح ..
بعد مافتحت الباب وسلمن على بعض .. قعدوا بالحديقه .. وبنفس المكان اللي كانت ريم قاعد فيه ..
ريم ووشوي واضح عليها ملامح الضيقه :
ريم : وينكـ ..والله خفت ماتجين ..
رنا أبتسمت .. لاتطمني هذاني جيت وبقعد على قلبكـ ..
ريم :سكتت .. ووجهت نظرهـا لجهه الشجر ..سرحانه
رنـا بعد ماانتبهت لهـا : .. وشبكـ وجهك مو عاجبني
ريم : بهدووء .. متضايقه .. يارنـا
رنا بلهفه ..:: وشبكـ .. وش مضايقكـ .. فضفضي
ريم : مدري .. كل شيئ ... وأولها جدتي هياء .. اللي مي راضيه تريحني وتسمعني صوتها
أقسم لك بالله أني احس هموووم الدنيا فوق راسي من هالسالفه
رنا متسآله ؟ .. تتوقعين أنها زعلانه عشانك مارضيتي بالولد اللي من طرفها .. واللي سمعتي
سالفته من وليد بالصدفه ..
ريم : مو اتووقع الأمتأكده ..عندي احساس كبير أنها زعلانه عشان هالسالفه .. والدليل أنها داريه
عن ملكتي ومادقت تبارك لي على الأقل .. واضح انها زعلانه .. ومآخذه بخاطرها بزياده علي
رنا : وسعي صدرك يابنت الحـلال .. وجدتك مصيرهـا ترضى عليكي دامها تغليكي
ريم متنرفزه ومي قادره تتحكم بنفسها : انا وش ذنبي تزعل علي .. ونا نفسي ماادري عن الولد اللي خاطبني ولاأدري عن اسمه ولا رسمه ..
هذا اللي ذابحني .. ليتها على الأقل تدري أني والله مو عارفه عن هالسالفه شيئ .. وجاهله تفاصيلها تماما
رنا متسآله ..طيب والولد هذاكي مازال يراسلك ..؟
ريم تأففت .. أي مازال وهذا مزيد حيرتي .. واللي مجنني أكثر .. أني بعد ماأرسلت له أخووي تراك غلطان
هالرقم مو انت اللي قاصده ..
تدرين وش رد ...؟
رنا :أيش ؟
ريم : قال أنا أذا كنت غلطان بشيئ .. فهو أني غلطت يوم حبيتك ودخلتك قلبي
أنا يوم قريت رد ه .. توقعته مازال غلطان ..وفاهم السالفه غلط .. قمت أرسلت له ونا ناويه أنها آخر مره أرسل له فيها .... كتبت .. أقسم لك باللي خلقني انك مخربط بالرقم اللي قاعد ترسل له وغاثه بالرسايل
ونا والله لاني اعرفك ولاتعرفني ..حبيت تصدق أهلا وسهلا ماحبيت مشكلتكـ .. وأرسلتها
رنا متحمسه .. أي وش رد .!!
مواقع النشر (المفضلة)