[align=center]
........
في الدوام وفي فترة الريوق كانت يالسه نورة وسلوى وسميحه وساره يتريقنا...إلا الريم إللي ماخذه إجازه...مب لأنها تعبانه أو بسبت المشكله إللي صارت ويا طليقها...هالإجازه إجازة زواج...بعد المشاده إللي صارت بينها وبين طليقها والمحاكم...قربهم من بعض...وطليقها فالأساس يحبها وماكان راضي عن هالطلاق إللي حدث بطلب منها...فيوم الخميس من هالأسبوع بيكون زواجها وعزمت معظم ربيعاتها سواء إللي من الدوام وغيرهن...صح حفله صغيره...بس الريم عادتها تحب التباهي وتكون محط الأنظار...
سلوى: بتروحي "توجه رمستها لنورة"
نورة: والله ماأعرف...إذا بتروح وياي أمايه بروح
سلوى أطالع بطنها بيأس: ماأعرف شو ألبس...مافيه شي مناسب ويا هالكرش
ساره تبتسم: بالعكس أحس أي شي عليج بيطلع حلوو
سلوى: بتروحي
ساره بتردد: لا ماظن...هلي مايخلوني أروح عروس ناس مب من الأهل
سلوى: بس هذا مب عرس بالمعنى الأصح...حفله صغيرونه
ساره: لا والله ماأقدر...ياريت
سميحه تأكل: يابت ياساره من فين أشتريتي دى الفول
ساره: هههه عجبج
سميحه: دى طعم بشكل ممممممم ... نورة ماتكليش ليه والله عجييييب
نورة: لا سمحيلي مافيني أسطل الدوام توه فأوله
سلوى تحرك رأسها وهي حايسه بوزها: عافاااانا الله...نحن عن شو نرمس وهي عن شو...أنتي مابتروحي
سميحه: مابروحشي ليييييه...دى الريم عزماني أنا أول وحده...وأنا أول وحده هكون هناك...هو العورس فييين؟
سلوى: فبيتهم
سميحه: أخس وأنا كنت بفكره فالفندو
سلوى: حفلة صغيرونه شو يبوا يسووه ففندق...
قامت نورة وهي تلبس نقابها: صدج إنه ماعندنا سالفه...بنات أعتقد إنا فالدوام بس من السوالف إللي لا تيب ولا تودي
ساره: هيه والله
سلوى: صح سارونه بسألج شو يقرب لج الأستاذ فالح
نورة: أين فضووولي...وين منخش"وهي تأشر على سلوى" هذا هو فضولي...وأنتي شدخلج يالفضوليه
سلوى: بس بغيت أعرف مافيها شي...لأنه الأستاذ فالح مكثر يياته هنيه
ساره: هههههههه لا فديتج عادي...ماعندي شي أخبيه...الأستاااااااذ فالح عمي خو أبويه
سلوى منصدمه: حلفي!!
ساره: هههههه والله شو الغريبه فالموضوع
سلوى تعض على شفايفها: بصراحة صدمتيني...خلاص عيل بنحاسب فكلامنا
ساره تبتسم: جى أنتوا دوم تحشوا فعميه
نورة تفتح الباب بتظهر: أنا مايخصني...هذي أم نايع محد سالم من لسانها
سلوى: ماعليه نورووه أنا إللي محد سالم من لساني يصير خير
راحت عنهن نورة وهي تضحك على سلوى...ودخلت قسمهم شافت عماد يالس ويا أحمد ومن شافوها سكتوا...
نورة: السلام عليكم
أحمد+عماد: وعليكم السلام
وتموا ساكتين...أحمد يكتب شي...وعماد شال ملف ويالس يقرأه...أستغربت نورة منهم...شو سالفتهم صخوا على طول من حدرت المكتب...
نورة: أظهر؟!
أحمد رفع رأسه يطالعها: شو؟
نورة: أظهر علشان تاخذوا راحتكم فالكلام
أحمد: لا أستريحي مكانج... نحن يالسين نشتغل مب داقين سوالف
نورة طالعتهم بتشكك بعدين راحت ويلست على مكتبها...
عماد: وينى آنسه سميحه
نورة: وشو بدك فيها
عماد يبتسم: أيييه وطلعتي تعرفي شامي
نورة: مب من صعوبتها رمستكم
أحمد: أحم عماد أعتقد عندك شغل ولا أنا غلطان
عماد: أيه صح ذكرتني...لازم روح الجيمي
أبتسم أحمد بخبث ورد يكتب إللي كان مشغول فيه...
بعد ماظهر عماد: يعني مابتخبرني شو إسمك
أحمد من دون مايرفع عيونه والإبتسامه على شفايفه: يوم ماعرفتيني بروحج...أسف هذا يبين إنج ماتعرفي أي شي فالشعر
نورة تلعب بالقلم بضيج: مب جنك تهيني
أحمد: آفاااا أنا أهينج شيختي...لا عشت ولا كنت...بس هذي الحقيقة ماتعرفي فالشعر
طنشته نورة وبعصبيه خذت واحد من الملفات وتمت تشتغل فيه...وأحمد يضحك بصوت منخفض ورد يكمل شغله...الحين الأسبوع الثالث من أنكسر...والجبس غيروه أخف من القبلي...وبالنسبه لأحاسيسه تغيرت...صار وجود نورة فنفس المكان إللي يكون هو موجود فيه سبب للهدو والسكينه فنفسه وراحه مابعدها راحه...يكفي وجودها في المكان علشان يحس بهالشعور...خطرت على باله القصيده إللي نزلها الأسبوع إللي طاف...وتمنى إنها تعرفه وتفهم إنه يعنيها هي بهالقصيده...بس للأسف أكتشف إنها خقه على الفاضي ولا تعرف في الشعر شي...يمكن تقرأ بس قرأه من دون فهم...
نورة: نعم...أنا نورة...منوه؟
أنتبه أحمد بأنها ترمس حد فالتلفون...
نورة وشكلها معقده حياتها: شوووو؟؟"صخت شوي"صدج إنك ماعندك سالفة ولا تستحى على ويهك
"وبندت التلفون وشكلها معصبه"
أحمد: منوووه؟!
نورة ماألتفتت صوبه وخذت القلم وردت تخلص معامله: ربيعك إللي ماعنده سالفة
أحمد معقد حياته: ربيعي!
نورة: مــــــــــطـــــــر
أحمد صدج حس الدم يغلي فعروقه...: وشو يبى هذا بعد
نورة: كالعاده كلامه الوسخ إللي شرات ويهه
أحمد وقف بعصبيه: جى كم مره أتصل غير هالمره
نورة: دوم يتصل
أحمد بصوت منخفض يسب...
نورة: شووو؟!
أحمد: لا ولا شي...اهتمي بشغلج
طالع ريله باحتقار...من أنكسر وهو مب رايم يسوي أي شي...من الدوم للبيت ومن البيت للدوام...والإجازات فبوظبي...ونسى سالفة مطر...هو يعرف مطر زين...النذاله تجري فدمه...ونورة فشلته وماسوتله سالفة فمستحيل يودرها..."بس ماعليه يامطور دواك عندي يالنذل هالمره زودتها وايد"
........
فالعين مول فوق من وين المطاعم يالس ومجابلتنه وعيونها على فنجان القهوه إللي جدامها...وهو يتأمل فملامحها الجميلة...كانت مستحيه بشكل...أول مره يطلعوا ويا بعض...ولأنهم أول مره يظهروا ويا بعض الكلام معدوم...وهو بعد رغم إنه كبير مب من صغره...مب قادر يعبر أو حتى يقول جملة على بعضها...
عماد: تتعشى
نادين تهز رأسها وشعرها الأشقر المموج يتحرك حوالين ويها: لا مابدي
عماد: بس مايصير ماتتعشى
نادين أطالع ساعتها: تأخرت
عماد يبتسم: بس الماما بتعرف إنك بدك تتأخري شوي...لأني عازمنك على عشى
نادين: مره تانيه
عماد: شو مره تانيه...نادين أنا هسى خطيبك...مو شخص غريب
نادين ترفع عيونها: أعرف
عماد: أيه...شو بكي من جلسنا ساكته"مكشخ ضروسه" بتستحي مني
نادين تبتسم: لاه مو هيك...بس أنا أول مره بطلع مع شاب
عماد: بس أنا مو متل كل شاب...أنا خطيبك...وأريب بكون جوزك
نادين: بعرف هالشي...بس هي مسألة تعود
عماد: صدأيني أريب بدي خليكي تتعودي علي...أنا عمااااد مو حيالله
نادين: ههههههههههه
عماد: وليه على هالضحكه...أييه هك بدي ياك دايما...أضحكي...هسى أوليلي شو بدك ياني عشيكي...
نادين: على زوأك
عماد: خلاص على زوأي على زوأي
نادين عكس عماد...أنولدت فالإمارات...وتعتبر نفسها إماراتية...وبلدها الأم سوريا ماتروح لها إلا في الإجازات...أما عماد يا الإمارات من 9 سنين...وطبعا من دون مايرافقه حد من هله...بما إنه كبير ويقدر يعتمد على نفسه...وتعرفوا على بعض من كثر ماكان يتردد على مستشفى الجيمي مكان شغل نادين...فتحدد عرسهم بعد شهر تقريبا...والشاميين مب شراتنا يبالهم فترة طويله حق الزاهاب وغيره...أهم شي من يتأثث البيت العرس مب مهم فأي وقت...وكان تحديد عرس عماد ونادين بتوقيت يكون مناسب لحضور أهل عماد من سوريا علشان يحضروا العرس...وبتكون فترة بدأيت الإجازه الصيفيه...
كانوا يتعشوا يوم شاف شباب يعرفهم...فنفسه تضايج...وحاول قدر المستطاع مايلتفت صوبهم ومعظم وقته يطالع الأكل أو تحت...هالشباب مطر وربعه...هو من يوم عرفه أحمد عليهم وهو مب مرتاح لهم...وبالذات مطر وخليفة...هالأثنين من نفس الطينه...حياتهم صياعه فصياعه...ومطر لأنه هله ناس واصلين دومه يطلع مثل الشعره من العجين...رغم مشاكله ودوم الشرطة تزخه...بس فيتامين "و" ينجيه دوم من أفعاله...وعماد يعرف بسالفة مطر ويا نورة...وإنه أحمد واصل حده...ويخافه يروح يسوي شي يندم عليه بعدين...فدوم يحاول يعقله ويهديه...
رجعت خصله من شعرها ورى أذنها: شو باااك ماتأكل
عماد من دون مايرفع رأسه لأنه سمع أصواتهم قريبه منه: بأكل
حست نادين إنه يحاول يخبي نفسه عن هالأشخاص إللي مروا عداله...وبصوت منخفض: بتعرفهم؟!
عماد: أيه
نادين: شكلون مايطمن
عماد: لهالسبب مابدي يلاحظوني
نادين تبتسم: عماااد بتخاف من هم
عماد: ههههههه لا شو خاف منهم...بس أنا جالس مع خطيبتي مابدي إزعاجات...وهديلا مزعجين بشكل ماتتصوريه
نادين: أيييه بلاحظ هالشي
........
يلس وفأيده سيجاره كالعاده...اليوم بكندوره زعفرانيه وغتره نفس اللون ونعال نفس اللون...وعلى شفايفه أبتسامه ساخره...
مطر: إذا وحده أهنتك...شو بتسوى
خليفة: إهانه من أي نوع؟!
مطر: يعني خلتك ماتسوى شي جدام الناس
خليفة: ههههههههههه منوه هذي بعد إللي خلتك ماتسوى شي
مطر: تخسى...لا كانت ولا أستوت بعدها إللي تهيني
خليفة: عيل ليش تسأل هالسؤال
مطر: المهم شخبار خوك
خليفة: شخباره بعد...تراه مسجون
مطر: وربيعه؟
خليفة: تنازل...فتخفف الحكم عليه ست شهور
مطر: خله يتأدب
خليفة حاس بوزه ماعيبته رمسة مطر: هيه صح
مطر: يأشر بعيونه وهو يبتسم بخبث: تعرف هذاك إللي عاطنا ظهره
خليفة يدور بعيونه: وين
مطر: إللي عنده الشقرا
خليفة: الزلمه
مطر: هيه…عرفته
خليفة: تحيدني أعرف زلمات…أنا مبوني ماأدانيهم
مطر: هذا طال عمرك أعز ربع بوشهاب
خليفة رد يطالع صوب الريال وهو معقد حياته: عماد!!
مطر: شكله طالع يتعشى هو وحبيبته
خليفة: ههههههههههههه الله ياخذه حلوووه وايد عليه
مطر: ياخي حظ
خليفة: انزين شو سالفتك أنت وبوشهاب؟!
مطر: مامن سالفه…شسالفتنا بعد
خليفة: ممبينكم شي الكل ملاحظ
مطر: تحيدني ماأزعل من حد...وبوشهاب ربيعي حتى أكثر عنك...ولو زعلان مثلاً مع إني ماأعرف ليش زعلان...إلا بيرد وبيرضى...ههههههههه وأنا قلبي طيب ماأشل على حد
خليفة: أم أمركم غريب...أحمد من أنييب طاريك يطلعن شياطينه
مطر بعدم إهتمام: هو حر
....
"عين الظبي" قالتها من دون ماترفع رأسها عن إللي يالسه تقرأه
أحمد أنصدم ورفع رأسه يطالعها: شووو؟!
نورة: لا بس كنت مستغربه منه
أحمد: ليش شو فيه؟
نورة: هالشاعر أتابع قصايده من سنة تقريبا...وايد أسلوبه راقي وحلوو...شموووخ وعزة نفس...بس الحين وايد تغيير
أحمد: ليش...شو تغيير فيه
نورة: أعرف بتقول ماأعرف شي في الشعر...بس هذا على حسب رأيي البسيط...عين الظبي كان شعره قوي...أكثره إجتماعي...بس الحين قام يكتب في الغزل...بصراحة مب لين هناك...
أحمد حايس بوزه: يعني مايعرف يكتب فالغزل
نورة وشكلها تضحك: ولا يخصه...ماعنده أسلوب فالغزل...عكس شعره فالإجتماعي والمحاوره
أحمد: ههههههههههههه وأنا إللي تحريتج ماتعرفي شي فالشعر...طلعتي شي والله
نورة: صح ماأكتب شعر...بس عندي خلفيه لا بأس فيها
أحمد: هههههههههه انزين يابويه دسي الجريده عن يقولوا يالسين يتناقشوا فالشعر ومودرين الشغل
نورة: ماشي شغل!!
أحمد: هيه صح ماشي شغل..."وهو يأشر للمعاملات إللي على مكتبها" عيل شو هذا إللي جدامج مجلات!!
صدق صدمته يوم نطقت بـ عين الظبي...لأنه إسمه المستعار...وحس إنها تقصده هو بالرمسه إللي قالتها..."هذا رأيها بالقصايد إللي كتبتها علشانها...أنا ماأعرف أكتب فالغزل!!!"
" أحمد" قالتها بستغراب وفأيدها سماعة التلفون " الأستاذ فالح يباك
أحمد أنتبه: الأستاذ فااالح!
نورة تكرر: يباااااك
أحمد قام: شو يباني هذا بعد
بعد ماظهر أحمد ضحكت نورة بصوت واطي...كانت عارفه إنه هو...واليوم تأكدت من هالشي من ملامح ويهه إللي تغيرت من قالت عين الظبي...هي مب غبيه لهدرجة ماتعرفه...بس حاولة تقول رأيها فيه على أساس إنها ماتعرفه...وهو فعلا مايعرف يكتب شعر غزل...مب قوي شرات شعره الإجتماعي إللي تعودت عليه...وهي متأكده إنه كل إللي كان يتابع هالشاعر لاحظ الضعف فقصايده الأخيره...
سميحه: نورة
نورة تنتبه: هااا؟
سميحه: حبيبي تأدري تموري عليه بكره وأنتي رايحه حفلة الريم
نورة معقده حياتها: أمر عليج!!!
سميحه: أه تمري عليه...أصلي بستحي أجي بتاكسي
نورة: وسيارتج؟!
سميحه تحرك شفايفها شرق وغرب: هو مخبرتكيش إنها فالكراج
نورة: آفااااا يحليلها شو فيها...
سميحه: هو أنتي بتتمسخري...المهم هتمري عليه ولا أيييه
نورة: سميحه حبيتي بصراحة ماأقدر...أولا أنا أسكن فالشرق وأنتي فالغرب...يعني بروحها مسافه...أصلا أمايه مابتخليني أروح أييبج
سميحه وأونها زعلانه: الله يسامحك...وأنا كنت معتمده عليكي
نورة: أسفه والله...يبالي أظهر من البيت من العصر عسب أروح منطقتكم وبعدين أرد وبعد الحفلة أكيد بتقولي أردج
سميحه: خلاص خلاص مش عوزه منك حاجه
وراحت تيلس فمكتبها...نورة: والله أسفه...بس صدج ماأقدر
سميحه: خلاص ملهوش لزمه...هجي فتاكسي
نورة: زعلتي؟!
سميحه: وهزعل لييه
نورة: سمحمح والله مازعلتي
سميحه: هههههههه خلاص واللهِ مزعلتش
نورة: فديتج أنا...أحيدج تزعلي من كل الناس إلا أنا...
سميحه: هههههههه وسأه من نفسك أوي
نورة: أعرف غلاتي عندج
دخل أحمد المكتب وفأيده ورقه وشكله متضايج...: من الأسبوع الياي ببدأ كورس فالكلية
نورة: كورس!!
أحمد: هيه أنا والموظفه اليديده...شو قلتوا إسمها؟
نورة وهي تحس بغيره فنفسها: ساره
أحمد: هي
نورة: كم مدة الدورة؟
أحمد: أسبوعين
سميحه: والله دى الدنيا حظوظ...إللي عاوز الحاجه مايحصلهاش...
أحمد: هههههه تروحي بدالي...والله ماأريد هالكورس
سميحه: مشكووور أوي أستاذ أحمد...أنا مش عوزه فضلة حد
أحمد: ههههههههههههههاي أونج عاد
.....
"أنت مينون ولا شو!!" قالها بو حمدان بعصبيه
حمدان: أبويه هدي أعصابك...أنا ماقلت شي يستحق كل هالعصبيه
بوحمدان: لا سلامتك ماقلت شي
أم حمدان: شو قال غلط الله يهديك يابوحمدان...الولد يبى بنت عمه
بوحمدان: بن عروه إللي بأيوزك نورة
حمدان: آفاااا وأنا قلت بتوقف وياي وأنت أول واحد بتشور بهالشور
بوحمدان: خسه الله من شور..."وهو ينش من مكانه" بقوم أظهر أبرك لي من مجابلة هالويوه
حمدان يلحق أبوه: انزين شو العيب في إللي قلته
بوحمدان: العيب إنك قمت تلعب علينا..أول تبى فاطمة والحين تبى نورة...شو السالفة لعبه عندك
حمدان: بس الحين أنا أبى نورة صدق...
بوحمدان يدزه: قم قم عني
ظهر بوحمدان من البيت وهو واصل حده من حمدان...
أما حمدان حدر البيت وبند الباب بعصبيه...: والله يأنه محد بياخذها غيري
أم حمدان: فديتك صدقه أبوك...مره تبى فطييم...والحينه تقول تبى نورة...ماعرفنالك...بس ماعليك أنا بتفاهم وياه
حمدان: تفاهمي وياه...ولا أنا بتصرف سواء رضى ولا لاء
أم حمدان: لا فديت روحك...هذا مهما يكون أبوك...أنا بتفاهم وياه وبيوافج إن شاء الله
حمدان: أتمنى هالشي
ودر أمه وراح صوب غرفته...ماكان متوقع هالمعارضه من أبوه...كان متوقع هو إللي بيسانده...فاطمة كانت فنظره صورة جميله...كبريائه رفض إنها تفضل أخوه الأصغر عنه...وهو يباها...بس الحين كل تفكيره تغيير واستسخف رغبته بالزواج من فاطمة...لأنها مجرد صوره جميله...ضعيفة الشخصية وأرائها مهزوزه...عكس أختها إللي مالاحظ شخصيتها إلا الحين..."نورة الوحيده إللي تناسبني"
.....
" أشوفك وين يامهاجر...قلي بأي بلد صاير..قلي بأي بلد صاير...أشوفك وين يامهاجر...فراقك مو سهل عندي...ولاهي أزمه وتعدي...تعال وطيب الخاطر...أشوفك وين يامهاجر...فراقك علة العله...عقل بالرأس ماخلى... فراقك علة العله...عقل بالرأس ماخلى...يوم لهاجرت والله..أنفطر قلبي وصرت شاعر"
يالس فسيارته الموقفه جدام البيت...وفاتح الآف آم...وأفكار تيبه وتوديه...شاف حمدان وهو ظاهر من البيت من ربع ساعة بس ماأنتبه إنه حد فالسياره...سمع الحوار إللي دار بين أبوه وحمدان...صح تضايج...بس ماأنصدم أبداً...لأنه خلاص تعود على أخوه...ويعرفه زين...إنسان مايهمه فهالدنيا أي حد إلا نفسه..."شغل سيارته" هل بيكون حمدان هو السبب في قطيعه ثانية؟!
كان يمشي بسيارته من دون هدف فشوارع الحاره...دخل الشارع إللي فيه بيت عمه...وبإحساس غريب شعر فيه ماحس بنفسه إلا موقف سيارته جدام بابهم..." حاط أيده على الباب وعلى ويهه إبتسامه...كان توه راد لاعب كورة وملابس الرياضه ماغيرهن...يطالعها وهي ميوده الباب بقوه: قلت مابتدخل...أنت ماتفهم
منصور: ههههههه يادبه والله ماباكلج
فاطمة: تعال بعدين
منصور: أنزين بس فالحوش مابدخل داخل
فاطمة: لا والله مابى قلت مابى...جى حتى حرام تحدر البيت وأنا بروحي
منصور: أمممممممم انزين أبى ماي
فاطمة تحاول تبند الباب: انزين بيب لك ماي
منصور: آفااااا وتبندي على ويهي الباب
فاطمة: ههههههه هيه ببند على ويهك...مامنك أمان أروح أنا منيه وتدخل أنت منيه
منصور: آفااا يافطامي آفااا يابنت العم ماتأمنين لي
فاطمة تفتر عنه: كيتي هاتي غرشة ماي
منصور يتأمل ملامحها: تعرفي شي
فاطمة ترد أطالعه: شو
منصور من دون مايبتسم: تعرفي إنج أحلى من ملكة جمال لبنان
فاطمة حمرن خدودها: والله
منصور: والله العظيم...فنظري أنتي أحلى بنت فالكون...بس
فاطمة: بس؟!
منصور: خليني أدخل والله فضيحه واقف على الباب جني شحات
فاطمة: هههههههههه لا تحاول"خذت غرشة الماي من كيتي" أندوك...فيه أوامر ثانية
منصور: مشكووووره فطيييم أيي منج أكثر...بس مردوده"
أنتبه لنفسه بعده واقف جدام بابهم...بند سيارته ونزل...فضيحه يوصل لين بيتهم وماينزل يسلم...دق الجرس وبعد دقيقه تقريبا سمع صوت بشكارتهم...
مسي: مييييييين؟
منصور: منصور
فتحت الباب شوي ومن شافته عرفته: تفزل
مشت جدامه لين ماوصلته الميلس: ويت شوي بيروح نادي ماما كبير
كل شي نفس ماهو...إلا الأثاث الشي الوحيد المتغير من هالبيت...هالبيت إللي له فكل ركن من أركانه ذكرى...ذكرى بذل المستحيل علشان ينساها...وهو يطالع صورة كبيرة للشيخ زايد...حس بأنه حد يراقبه فالتفت بسرعة صوب الباب...شاف ويها الصغير البرئ...وقصه من شعرها الأسود الفاحم تغطي حياتها...كانت أطالعه بندهاش...
أبتسم على شكلها الملطخ بالشوكولاته...شفايفها البنيه الغامجه ونفس هاللون على خدها الوردي...وفأيدها قطعه شوكولاته...
منى: تليد "تمد أيدها إللي فيها قطعة الشوكولاته" حواوه
منصور وهو ميت على شكلها: هيه أريد...تعالي " يمد أيده"
منى بتردد تحدر الميلس...كانت لابسه فانيله بيضى متوسخه بالشوكولاته: منووو أنت
منصور ينش من مكانه ويتجه صوبها: منصور...وأنتي شو إسمج؟
منى أول ماأقترب منها نزلت رأسها وأونها مستحيه: منوووه
منصور شلها وماأهتم ليديها الوسخه إللي وسخة كندورته البيضى: فديتها أنا...إسمج منوووه
منى من دون ماتنطق بحرف تهز رأسها بخجل علامة الموافقه...
عرف على طول بأنها بنت فاطمة...لأنها نسخه مصغره من أمها...كان شعوره فوق الوصف...يلس على القنفه وهي فثبانه وتم يتأملها...أما هي رفعت أيدها الصغيره صوب حلجه تعطيه من شوكولاتتها...
أم نورة تحدر الميلس: يالفضيحه...منوووه شو تسوين هنيه
أنتبه منصور لعمته...فقام وهو شال منى...بعد ماسلم عليها: شحالج عموووه
أم نورة تبتسم: بخير طاب حالك ولديه..وأنت شحالك وشعلومك.."تمد أيديها بتشل منى عنه" هاااتها عنك
منصور: الحمد لله بنعمه...لا دخيييلج خليها
أم نورة: ههههههههه قبل شوف كندورتك جى غدت من الحلاوه
منصور: هههههههههههه برايها ..
أم نورة: يابوك هالبنيه مطفرتبنا كل شوي منخشه فمكان
منصور يلعب بشعرها: فديتها والله...كم عمرها
أم نورة: سنتين ..."وتوجه رمستها لمنى" منووه شو سويتي فكندورة عمييه
منى تاكل أخر قطعه: عمييه!!
أم نورة: هيه عمييه منصور
منى بتفكير وتكرر الإسم اليديد: منشووور
منصور: ههههههههه منشوور عاد...مب جنج وايد خربتي الإسم
فهالحظه حدرت الميلس مسي ووراها سوزن يدخلن الفواله...
أم نورة: يابوج شلي هالبنت
سوزن: مووونا شو هذا وسك "شلت منى عن منصور" هذا بنت واجد مشكل
أم نورة: روحي بدلي ثيابها وزقري نورة...خليها تجي هنيه
ظهرن ووياهن منى وبعد عشر دقايق حدرت نورة الميلس...ماعرف ليش حس بغربه بعد ماظهرت منى...بوجودها حس نفسه وكأنه يعرفها من زمان...وكأنه عاش كل مراحل نموها...ألفه غريبه صارت بينه وبين بنت فاطمة...فاطمة إللي شاف ويها فويه هالصغيره...كان يحاول يتجاهل كل شي...حتى يتحاشى يسأل عنها وعن أحوالها...بس وبشكل ماتصوره سأل...
منصور: شخبارها فاطمة
نورة تبتسم: الحمد لله.....عايشه
منصور: الحمد لله...سمعت إنها حامل!؟
أم نورة: هيه فديتك...واعليه عليها فنفس اليوم إللي طلعن نتايج الحمل توفى ريلها
منصور نزل عيونه: الله يرحمه...والله يكون بعونها
نورة+أم نورة: آمين
أم نورة: وأنت ولديه شخبارك...ووين أداوم الحين
منصور: أنا ومحمد نداوم فالسويحان
نورة: وليش ماتحاولوا تحولوا هنيه
منصور: تعودنا هناك...مافينا على التحويل
نورة: مع إنه أقرب هنيه
منصور: هيه...بس بعد صعب التغيير
الساعة ثمان ونص ظهر من بيت عمه بعد محاولات منهن علشان يتعشى عندهن...ظهر وركب سيارته وتم ربع ساعة فيها من دون مايشغلها...ذكريات رجعت بعد محاولته الفاشله في دفنها...تأمل البيت كان ويه واحد يظهر ماثل جدامه...ويه فاطمة بنت الـ 16 سنة...أكيد تغيرات وايد...من بنت صغيره فسن المراهقة خالية البال...إلى حرمة أرملة أم لطفلة وطفل في الطريج...المسؤولية بحد ذاتها تغيير من الإنسان وايد...
نهآإية الجزء السادس ..
[/align]
مواقع النشر (المفضلة)