+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 7
الخوف من العلاج النفسي , لماذا الخوف من العلاج النفسي
  1. #1
    {.. مراقبة عامة ~ ~angel~ له شهرة تفوق الوصف ..!! ~angel~ له شهرة تفوق الوصف ..!! ~angel~ له شهرة تفوق الوصف ..!! ~angel~ له شهرة تفوق الوصف ..!! ~angel~ له شهرة تفوق الوصف ..!! ~angel~ له شهرة تفوق الوصف ..!! ~angel~ له شهرة تفوق الوصف ..!! ~angel~ له شهرة تفوق الوصف ..!! ~angel~ له شهرة تفوق الوصف ..!! ~angel~ له شهرة تفوق الوصف ..!! ~angel~ له شهرة تفوق الوصف ..!! الصورة الرمزية ~angel~
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    IN MY OWN WORLD
    المشاركات
    6,608

    افتراضي الخوف من العلاج النفسي , لماذا الخوف من العلاج النفسي

    إن كل واحد منا يمكن أن يعاني من مشكلة نفسية كما أنه لايوجد هناك إنسان سوي كامل خالي من العقد النفسية .

    والمشاكل النفسية منتشرة بشكل كبير في المملكه ودول الخليج وأظن أن الحالةذاتها تعرفها باقي الدول العربية وأغلب المشاكل النفسية المنتشرة بشكل ملحوظ هي الاكتئاب والقلق ، الشعور بالوحدة ، الخوف ، والاحباط والانطواء ، والانحراف ، والادمان ، والعنف

    ومعظم هذه المشاكل تكون وليدة مشكلات عده سواء زوجيه او اسريه او اقتصاديه او اجتماعيه وغيرهاا

    كما أن التربيةالتي يخضع لها الأبناء تتجه نحو السلبية إذ أن جل المشاكل النفسية التي يعاني منها الناس في مرحلة النضج تنشأ في مرحلة الطفولة بسبب التربية الخاطئة

    التي يتلقونها وبالرغم من صعوبة ووطئة هذه المشاكل على صاحبهافتجده يتردد ويتخوف من اللجوء إلى أخصائي نفسي طلبا للعلاج .

    وهنا أود أن أطرح تساؤلا :

    ما هي أسباب تخوف الناس من طرق باب الأخصائي النفسي قصد العلاج ؟
    فهم إن فعلوا ذلك وأقدموا على تلقي العلاج النفسي يحرصون

    كل الحرص على سرية الأمر .

    لماذا نجد في المقابل اكتظاظ في أوكار الدجالين والمشعوذين ؟

    في حين هناك عزوف كبير عن عيادات الاخصائيين النفسيين .

    هل السبب يرجع إلى قلة وعدم خبرة الاخصائيين النفسيين

    وعدم قدرتهم على كسب ثقة ومحبة زبنائهم ؟

    لماذا يلاحظ غياب مراكز استشارية تضم خبراء وأخصائيين نفسيين

    يلجأ إليها الناس قصد الاستشارة في أمور حياتية كالزواج مثلا أو الطلاق

    وهنا يمكن التدخل وتقديم يد المساعد للطرفين والمساهمة في ايجاد حلول تحول دون اللجوء إلى الطلاق كما يمكن ان تساعد هذه المراكز الأمهات في تربية أبنائهن إذ يصعب على الأب والأم التكفل بتربية الطفل تربية سليمةفي ظل الظروف العصرية الحديثة وما تطرحها من تحديات فيتم تزويدهم بمعلومات ومهارات من طرف خبراء واخصائين تساعدهم في التربية السليمة.
    فيحتاج الطفل العربي كي ينشأ نشأة سليمة إلى عامل أسري أساسي في تعزيز ثقته بنفسه،وتقديره لذاته،وعلى الرغم من أن البرامج الخاصة بتوعية الأهل فيما يتعلق بالتربية تركز على هذا الجانب المهم،إلا أن كلا الوالدين أو أحدهما يتهاون في تمتين الدعامة النفسية في داخل طفله.

    وقد أكد العديد من الأطباء النفسيين، أن الأسرة تلعب دوراً كبيراً في تنمية أسس احترام وتقدير الذات، حيث تساهم الأسرة في تعزيز شعور الطفل بأنه محبوب وجدير بالاهتمام ويتميز بالكفاءة، لأن الشعور بتقدير الذات يتكون منذ الطفولة ويرتكز على معتقدات الطفل عن نفسه وإيمانه بنفسه.

    وتتضمن تداعيات تدني تقدير الذات كل شيء بدءا من الشعور باليقظة الشديدة حتى تدمير الذات، مرورا بافتقار العلاقات الاجتماعية وفقدان الثقة بالنفس والإحباط، حيث تقع العديد من الأسر في فخ مجاملة أطفالهم، حيث يوحون لهم أنهم أفضل أطفال في العالم لكنهم بهذا الشكل يعززون الشعور بالنرجسية لدى الأطفال أكثر من تقدير الذات، مما يخالف الصورة الحقيقية للطفل.

    ويعتبر السبب الرئيسي وراء تدني تقدير الذات لدى الأطفال، هو افتقار المشاعر العاطفية التي تولدت مع انشغال الآباء والأمهات بمشاكل وأعباء الحياة المختلفة، حيث تعطي الأسرة للطفل ما يحتاجه دون أن تدعم له الشعور العاطفي وراء تلك الحاجة ويمكن أن يكون ذلك بسبب الإرهاق في العمل، والسعي وراء أعباء الحياة، حيث إنهم في الغالب لا يجدون الوقت للتحدث مع أطفالهم، حيث أصبح هناك تفاعل بسيط داخل الأسرة وأصبح الأطفال داخل الأسرة لا يحصلون على التوجيه والدعم والتشجيع الذي ينبغي لهم الحصول عليه، حيث إن المسؤولية وحسن السلوك وغيرها من الخصال تحتاج إلى الدعم و التعزيز من جانب الأسرة.

    وتضمن الرسائل السلبية التي تساهم في إرسالها الأسرة إلى الأبناء العديد من الأشياء من بينها الاستمرار في تصيد الأخطاء والمقارنة الدائمة مع الأطفال الآخرين، والتوقعات المبالغ فيها والتي تفوق قدرات الطفل أو عمره، أو العكس، فقد تكون التوقعات أقل من قدرات الطفل مما يشعر الطفل بالقصور والرغبة في البحث عن أهداف جديدة. كما أن بعض الآباء يحاولون التركيز على جانب واحد من جوانب الأطفال لإبرازه مثل الموهبة أو الذكاء أو الألعاب الرياضية أو حسن المظهر، وهذا يمكن أن يأتي بنتائج عكسية، حيث يمكن أن يقلل من شعورهم بالتفوق في المجالات الأخرى.

    وهناك بعض النصائح التي ينصح بها الأطباء النفسيون الأسرة لكي تساهم في تنمية وتشجيع الشعور بتقدير الذات لدى الأطفال، مثل أن تحاول الأسرة أن تثبت للطفل أنها فخورة به جدا، وكذلك تمتدح المجهود الذي يبذله الطفل بصرف النظر عن النتائج، وألا تحاول تصيد الأخطاء للطفل بالنقد الدائم، فيجب أن تساعد الطفل على تغيير الأشياء التي يرغبون في تغييرها، وتوفير الدعم والتشجيع على الأداء الجيد. .




    hgo,t lk hgugh[ hgktsd < glh`h hgo,t lk hgugh[ hgktsd


  2. #2

  3. #3

  4. #4
    :: عضو مبدع :: WITHOUT سيصبح مشهورا قريبا الصورة الرمزية WITHOUT
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    152

    افتراضي رد: الخوف من العلاج النفسي , لماذا الخوف من العلاج النفسي

    thank you so much
    ''you got to lose to know how to ''win

    من مواضيع WITHOUT :


  5. #5

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

Search Engine Friendly URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.