عدتُ إلى غرفتي التي إعتادت الوحدة...!
ضغظتُ أزرار المصابيح ...
عجزت وهي تبحثُ عن أصابعي ..!
فتحتُ شباكي الذي ألفتهُ الحمائم وبنت أعشاشها في زواياه
تركتُ الفرح حافي القديمين يمشي عكس عقارب الساعة!
ليعود بي الزمن باحثاً عن أحذيةٍ له على مربعات رخام حياتي
ثم أخذتُ دفتراً من مكتبي الذي نعست من تثاؤب الكتب عليه
وعنونت بالقلم صفحة ارتخت على سطورها كلماتي ...
التي لم أعد أتذكر بأي حرف تبدأ...
أشعلتُ سيجارة سرقتها من قميصها المنسي فوق السرير
رمقتها بسخرية ثم رحتُ أُمَصمِصُها تهيئاً لنفخِ رئتي بدخانها
لكنني اكتشفتُ نسياني لشفتي على كأس الخمر الذي تجرعتهُ
معها ...!
وأطفأت السيجارة على دفتري واستلقيتُ على سريري الذي عاش
غيبوبة طويلة بدوني.؟
ورحت أتخيل تفاصيل كل الذي لم يحدثُ بيني وبينها فعلى كنبتها
المخملية جمعتُ حقائب أشعاري المهداة لها...
ثم ،،،
حلقتُ بين السماء والأرض كالطائر.!
حتى اصطدمت بي وسائد الغيوم فتصارعتُ معها
تصيبني رقائقها كالقناص البارع
وتمزقني كفقعات صابون غافلة.!
فتساقطتُ خمراً أحمراً في كأس الذي كانت تشرب منه
لتشربني على مهل وتتلذذ مبتعلةً آخر قطرة مني
...!!!
لاتحرمونا من ردكم ..........jthhhhhhhhwdg pgl >>>>


LinkBack URL
About LinkBacks

رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)