[align=justify][align=justify]بالأمس كنت دنيتي واليوم أصبحت شعلة ً تنحرني على مقصلة الموت أنيني غصّااات آلامي وفرحي دخيل قبري احتويته واحتواني وتوحدت معه في أحضاني ووجداني ، كئيبة ٌ أنت ِ يا دنيا فلا تعطي غادرا ً سلبني روحي و أمنياتي ، أنت يا نجمي هويت من العَلي فلن تطالك الأرض ولا السماء ولن يحيطك رمشي . . اختر درب الضياع واهجر الكون فأنت لا زلت تهوي لا يد ٌ ستدنو منك لترتقي ولا قلبا ً لك يفتح ذراعيه لك ليحتوي ، أفَلْتَ كما لم يأفل ما أفل ولن تعود لتغفو في جنان نعيمي . . أنت لست لي ، ولن تكون توأمي في ظلي ، أسترق السمع عنك من حين ٍ لآخر لأرتدي حليتي لكن حسني المكنون سره بين يدي الكريم المتعالي . . رب ِ أكرمني وعافني من قاتلي ولا تجعل الدنيا أكبر همي وآمالي . . سررت بك ضيفا ً يا ضيفي لكنك أصبحت خِزْيي وعاري . . أحببتك كما لم يحبك البشر أجمع لكن هذا هو حظي . أنت الآن لم تعد لك تلك المعاني . . معانيك مسلوبة القوة فاذهب فلك أن تعاني . . لن تَسْبي أحلامك أحلامي . . فهي في دنيا الأزمان شطآني . . أنت يا هذا سترعاني ؟ 1 بين يديك سما ً ناقعا ً في ليلة ٍ ظلماء ِ ، لن تراني فلي خالقا ً يرعاني . . غمرت هواجسك في أرض الفكر الخاوي . . ليس لك أن تنهاني . . سأشدد على اللجام ِ حتى أصبح الكامي و أنت ِ أيتها الروح تريثي فلا مكان لعاصي قتقبل مني التعازي في نفسك أيها الغازي ، فلن أعتبرك إلا جاهلا ً فقيرا ً يعاني . . . أعزيه في موت أفئدته بين يدي الساقي . . لن تكون لحافي وغطائي . . لونك الأسود متبوع بظله الرمادي . . عينت قلبي حارسا ً ليكون لك الطير الشادي . . لكنك تشبهت بالخافي الدّالي . . كل شيء ٍ في هذا الكون احتويته حينما كنت محاربي وحارسي . . لكنك للأسف وضعت الأمانة في فلول الحرب وطعنتني بالحذاقي . . وما خلّفته في نفسي مجزرة ً بعد الحرب أشلائا ً تحاكي . . فَطِر كما تريد وأصغ ِ لأحلامك الطاغية فلم تعد الجادي . . . يا مجدي الحافي اركض على شظايا الزمن وزجاجه فلم تعد تهتم لهذا الجافي . . ولا تجفل منه فقط انتظر هناك على الرصيف وتمسك بعقيدة لا إله إلا أنت يا ربي العالي . . فبين يديك مآربي . . . . . وملاذي [/align][/align]
, NNNNNNNNNNi


LinkBack URL
About LinkBacks
[align=justify]بالأمس كنت دنيتي واليوم أصبحت شعلة ً تنحرني على مقصلة الموت أنيني غصّااات آلامي وفرحي دخيل قبري احتويته واحتواني وتوحدت معه في أحضاني ووجداني ، كئيبة ٌ أنت ِ يا دنيا فلا تعطي غادرا ً سلبني روحي و أمنياتي ، أنت يا نجمي هويت من العَلي فلن تطالك الأرض ولا السماء ولن يحيطك رمشي . . اختر درب الضياع واهجر الكون فأنت لا زلت تهوي لا يد ٌ ستدنو منك لترتقي ولا قلبا ً لك يفتح ذراعيه لك ليحتوي ، أفَلْتَ كما لم يأفل ما أفل ولن تعود لتغفو في جنان نعيمي . . أنت لست لي ، ولن تكون توأمي في ظلي ، أسترق السمع عنك من حين ٍ لآخر لأرتدي حليتي لكن حسني المكنون سره بين يدي الكريم المتعالي . . رب ِ أكرمني وعافني من قاتلي ولا تجعل الدنيا أكبر همي وآمالي . . سررت بك ضيفا ً يا ضيفي لكنك أصبحت خِزْيي وعاري . . أحببتك كما لم يحبك البشر أجمع لكن هذا هو حظي . أنت الآن لم تعد لك تلك المعاني . . معانيك مسلوبة القوة فاذهب فلك أن تعاني . . لن تَسْبي أحلامك أحلامي . . فهي في دنيا الأزمان شطآني . . أنت يا هذا سترعاني ؟ 1 بين يديك سما ً ناقعا ً في ليلة ٍ ظلماء ِ ، لن تراني فلي خالقا ً يرعاني . . غمرت هواجسك في أرض الفكر الخاوي . . ليس لك أن تنهاني . . سأشدد على اللجام ِ حتى أصبح الكامي و أنت ِ أيتها الروح تريثي فلا مكان لعاصي قتقبل مني التعازي في نفسك أيها الغازي ، فلن أعتبرك إلا جاهلا ً فقيرا ً يعاني . . . أعزيه في موت أفئدته بين يدي الساقي . . لن تكون لحافي وغطائي . . لونك الأسود متبوع بظله الرمادي . . عينت قلبي حارسا ً ليكون لك الطير الشادي . . لكنك تشبهت بالخافي الدّالي . . كل شيء ٍ في هذا الكون احتويته حينما كنت محاربي وحارسي . . لكنك للأسف وضعت الأمانة في فلول الحرب وطعنتني بالحذاقي . . وما خلّفته في نفسي مجزرة ً بعد الحرب أشلائا ً تحاكي . . فَطِر كما تريد وأصغ ِ لأحلامك الطاغية فلم تعد الجادي . . . يا مجدي الحافي اركض على شظايا الزمن وزجاجه فلم تعد تهتم لهذا الجافي . . ولا تجفل منه فقط انتظر هناك على الرصيف وتمسك بعقيدة لا إله إلا أنت يا ربي العالي . . فبين يديك مآربي . . . . . وملاذي [/align][/align]
رد مع اقتباس
أشكر لك مداخلتك الكريمة

مواقع النشر (المفضلة)