آخر ما نطق به النبي صلى الله عليه وسلم، قبل أن يودع الدنيا، قوله: اللهم الرفيق الأعلى، كما جاء في كتاب البخاري: آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم، وساق حديث عائشة رضي الله عنها.. قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح، إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يخير فلما نزل به، ورأسه على فخذي غشي عليه، ثم أفاق فأشخص بصره إلى سقف البيت ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى، فقلت إذا لا يختارنا، وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا وهو صحيح، قالت: فكانت آخر كلمة تكلم بها: اللهم الرفيق الأعلى». وأما ما رواه أحمد من حديث أبي عبيدة قال «آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم: أخرجوا يهود أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب، واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»، وما رواه أبو داوود وابن ماجة من حديث علي رضي الله عنه قال «كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم». ونحو ذلك من الأحاديث فالمراد بها ان ذلك من آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم، أو أن ذلك آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم من الذي كان يوصي به أهله وأصحابه وولاة الأمور من بعده. فهذه الأحاديث آخريتها نسبية.
وأما حديث عائشة فآخريته مطلقة. قال السهيلي: الحكمة من اختتام كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة «اللهم الرفيق الأعلى» كونها تتضمن التوحيد والذكر بالقلب. حتى يستفاد منه الرخصة لغيره انه لا يشترط ان يكون الذكر باللسان. لأن بعض الناس قد يمنعه من النطق مانع فلا يضره اذا كان قلبه عامرا بالذكر.
Nov ;ghl hgkfd ugdi hgwghm ,hgsghl rfg Hk d,]u hg]kdh


LinkBack URL
About LinkBacks

رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)