الحل سهل
وضع التجار والمستوردين بـ أيدي جهة شرعية ترفض بعض الملابس المستوردة
وتكون هذه الجهة تدار من قبل ناس زاهدين في الدنيا ويرجون وجه الله تعالى
لاكن القرار سوف يلغى بـ حجة اننا سنصنع جبهة فساد جديدة من قبل هذه الجهة المختصة
اخواني ثلاث هم المسئولين ويتحملون الذنب
الاب
ووزارة التجارة
والتجار
لان بائع المحل شخص مسكين لاحول ولا قوة
لانه همزت وصل بين التاجر والمستهلكين
ان لم يصحى الاباء وهذا دورهم وكونهم المسئول الرئيسي لا حول ولا قوة الا بالله
وبعض الاخوان ممن يثور على اخواته من اجل سترها يقف ويساند الفتاة الوالد
ومن قوله جل تعالى - فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً -
ليس بيدهم شي
والشواهد كثيرة
لك شكري
مواقع النشر (المفضلة)