الي قد الموضوع يدخل ... تخيل انك في هذا الموقف وقل شعورك لحظتها !!!!
-
رد: الي قد الموضوع يدخل ... تخيل انك في هذا الموقف وقل شعورك لحظتها !!!!
مشكورين على تفاعلكم
والموت حق والكل مؤمن بالشي هذا
الاكيد ان الموقف هذا يبي يجي وانشاء الله بغير هالضروف
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك وحبيبك وحبيبنا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
من مواضيع الكوبرا :
-
رد: الي قد الموضوع يدخل ... تخيل انك في هذا الموقف وقل شعورك لحظتها !!!!
[align=right]
أنا من خلال موقف صار لي قريب أقولك وش صار
ماصدقت الا يوم شفت الشخص المتوفي قدامي
فيعني بالتلفون إنسى أعطيك أي ري أكشن
انا حلفت ورديت..
تسلم أخوي.. 
[/align]
-
رد: الي قد الموضوع يدخل ... تخيل انك في هذا الموقف وقل شعورك لحظتها !!!!
طيب خيو راح ارد واقولك
انا عندي طبيعه غريبه ومن جد مضايقتني
لما اسمع اي خبر حزين
حزين حزين
من دون شعور القى نفسي اولا ابتسم وبعدين اطيح ضحك
ادري مستغربين
بس قد صارت لي مواقف كثيره اول من اسمع الخبر ابتسم وبعدين اضحك واذا طاح اللي في راسي ارجع لطبيعتي واستوعب الموقف وبعدين اعبر عنه سواء كان ببكاء او حزن عادي
فاذا صار لي الموقف اللي ذكرته راح يصير فيني مثل ماذكرت
تحياتي للجميع
من مواضيع ليالي الشتاء :
-
:: عضو مبدع ::
رد: الي قد الموضوع يدخل ... تخيل انك في هذا الموقف وقل شعورك لحظتها !!!!
انصدم طبعا واحتمال لا ابكى من شدة الصدمه
من مواضيع اسكندرانيه دلوعه :
-
:: عضو نشيط ::
رد: الي قد الموضوع يدخل ... تخيل انك في هذا الموقف وقل شعورك لحظتها !!!!
الله لا يقولها لحد انا صارت معي يوم كنت بالثانوية كنا قاعدين ندس ونستهبل انا و اصحابي وبالفعل التلفون رن واعلموني عن وفاة ولدتاي الله يرحمها
اول شي ما صدقت وسكرت التلفون وكملت دراسة
ورن التلفون مرة ثانية وكان ابوي ويقولي الوالدة توفت الله يرحمها
بعدها استوعبت الخبر و ما قدمت ثانوية وتاخرت سنة
كنت مقاطع الدنيا لاني كنت اعتبرها كل شي بدنيتي وكنت وحيدها كانت مدللتني الله يرحمها الله لا يقولها لمسلم من جد صعبة
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
قوانين المنتدى
Search Engine Friendly URLs by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
مواقع النشر (المفضلة)