فكرة قديمة وشهر العسل فكرة عالميه قديمه إنها ليست عربيه او شرقيه .......فالغرض منها واضح ومحدد أن ينفرد العريس والعروس وحدهما بعيدين عن أي قد .......سواء كان فرد من أفراد الأسرة أومن الآرتباطات الآجتماعية ...
في هذا الشهر يتفرغ كل من العروس والعريس لتحقيق هذا الشئ الناقص في علاقتهما لقد أحبها واحبته ي فترة الخطبه لم يكن مباحا لهما شئ واحد .....(((العلاقه الجنسية )))
من الآن أصبح من حقهما الاستمتاع بهذه العلاقة ........ولكن ..نعم ولكن هناك أشياء في ذهن كل منهما ...هي تشعر بالخوف ..تتوقع ألما ...ونزف ...ودما..
هي أكثر خوفا والخوف هنا من الفشل في تجربة جديدة لم يجرب من قبل أن يقوم بهذه المهمة التي تنتهي بأن تصبح الجالسة أمامه سيدة ..
والذي قد يضاعف التوتر هذه العيون المتفتحه من الأهل أم العروس تريد أن تطمئن إلي أن ابنتها قد تزوجت رجلآ وأنه لن يعذب ابنتها في هذا اللقاء التاريخي ...
وأم العريس تريد أن تطمئن الي سلامة الموقف وأن ابنها قادر علي أداء دوره .وإن الفتاة لديها هذا الدليل علي حسن سلوكها هذا اعتقادها وهي في انتظار النتيجة ....
وتحت هذه السحب التي تملأ جو الغرفة الصامت بالخوف والترقب والصراع النفسي يلتقي العريس بعروسه ..
وليس هذا غريبا هنا أن يكون لقاء كله تكلف ...ويصبح الأمر صعبآ للغايه بالنسبة له وبالنسبة لها..
وليس غريبآ آيضآ ألا يتم شئ ممكن في حالات كثيرة وتمر الليلة الأولي دون اللقاء المرتقب وقد تخطئ هي وتحكي تفاصيل ذلك لأمها في الصباح....
وتبدأ الهمسات وتنتقل قصة فشل الليلة الأولي من فم العروس إلي أذن الأم ومن الأم إلي الأب ..
وأظهر الحيرة علي كل الوجوه ويبدأ انتظار غريب لما سيحدث في الليلة الثانيه وقد يشعر الزوج بذلك وتزداد
حيرته وقلقه ...
وهكذا يبدو عصبيآ في اليلة الثانيه ولذلك ليس غريبآ أن تمر اليلة الثانيه وكلها محاولات فاشله تحت تأثير هذا الاحساس الغامر بعدم الثقة في النفس ..
وهكذا يزداد القلق والقلق الزائد يؤدي إلي إحساس بالفشل وكل فشل جديد يؤدي إلي قلق أكثر وهكذا تتسع الهوة بين الانثنين..
بذلك تبتعد عنه إنها بدأت في الإحساس بالحيرة وتبدأ النصائح من الأقارب وبدلآمن أن تساعده نجد أنها تبتعد عنه فهي أيضآ مثله لاتعرف مايجب أن تقوم به لتساعده في التغلب علي هذا القلق الذي سيطر علي الجميع ..
وتزداد هي في الابتعاد عنه ...
وينقلب الحب الجارف والترقب الشديد إلي هذا اللقاء إلي إحساس شديد بالكراهية هو يؤكد أنها غير متهاونة
وهي تعتقد أن كل ماحدث ناتج عن تقصيره وعدم قدرته ..
وتترك هذه الأحداث السيئة بصماتها في حياتهما إلي الأبد حتي بعد أن تمر الأزمة ويتدخل أهل العقل والمعرفة ..
أو يحدث العكس ويفرض أهل السوء رأيهم وتزداد حدة الخلافات إلي حد هدم العش السعيد بعد أن تمر أيام أو حتي شهور علي الزفاف ...
من الممكن أن يحدث كل ذلك إذا تدخل ثالث من الأسرة كل هذه المشكلة ومن الممكن أن تحدث أزمات إذا خرجت الأحداث عن نطاق :العريس والعروس.
إنها قضيتهما الشخصية ولا يجب أن يعرف أي إنسان تفاصيل مايحدث في هذا اللقاء حتي وأن كان هذا الشخص
هو أم العروس ..!فهذه المشكلة تتعلق به وبها فقط..
فإذا كان مايحدث هو السر بينهما فتلك بداية طيبة لمرور هذه الازمه بكل بساطة فالمحافظة علي أسرارهما الشخصية تؤدي إلي القدرة علي تفهم الموقف بحيث يمكن تصحيح أي خطأ يحدث وهكذا تمر الازمات المؤقتة وتعود الحياة إلي سابق حلاوتها ...
وهكذا يجب ان يكون شهر العسل بعيدآعن الأهل والأصدقاء والمعارف ..وهكذا الابتعاد الكامل ضرورة صحية ونفسية توفر بداية موفقة الحياة زوجية سعيدة .......
ماذا أقول لهما ...؟؟؟؟
علي ضوء المشاكل التي أتابعها في مجتمعنا أجد أمامي بعض النصائح أو نقول أنها بعض الإرشادات أريد أن أقولها له ولها قبل الزواج وبعده .:
1- قبل شهر العسل يجب أن يكون هناك تعارف قوي ::
ليس من المعقول ان يتم الاختيار اليوم وعقد القران غذآ وشهر العسل بعد هذا غير معقول وفوق الطاقه ...؟؟
2- وقبل شهر العسل يجب أن تبحث ويبحث هو عن المعلومات الصحيحة.
3- ليس هناك أي مبرراللإسراع في إتمام العلاقه الجنسيه خلال الليلة الأولي من شهر العسل .
4- بعد الاتصال الأول يصبح من الضروري ان تكون هناك فترة راحة.
فالزوجة تحتاج إلي وقت –ولو قصير – يلتئم خلاله هذا الجرح الصغير جدآالناتج عن فض الغشاء ...وبذلك يصبح اللقاء التالي غير مؤلم ..!!
أما هذا الزوج الذي يبدأ في تكرار الاتصال –فورآ- فإنه قد يؤلم الزوجة مما يجعلها تشعر بالتعب وتصبح معقدة من هذا اللقاء الجنسي المؤلم ...
بل ويرتبط في ذهنها بإحساسها الألم ...وهكذا بالطبع قد يجعلها في المستقبل تكره هذه العلاقة لأنها في اعتقادها
علاقه مؤلمه...
الجراحة هي الطريق..؟؟
إنها صيحة اليأس التي قد يطلقها الزوج بعد ان فشل في اقتحام غشاء البكارة وعادة يحدث هذا بسبب معرفة كيفية أداء هذه الخطوة أو لأن العريس مرهق في الأيام الأولي من الزواج أو لأن العروس لاتعاونه بل أنها بإحساسها بالخوف تقعد الموقف وتزيد من احتمالات الفشل ..!!
أو أن يكون هذا الاحتمال موجودآ:يقف غشاء البكارة سدآ منيعآ أمام الزوج بحيث يصعب إتمام الاتصال الكامل ..
وعندما تري الزوجة أن زوجها طبيعي في كل شئ ومع ذلك فإنه عاجز عن اتمام العلاقة فإنها تفكر علي الفور أنها بالفعل غير طبيعيه وأنه من الضروري أن تذهب إلي الجراح حيث يقوم بفحص غشاء بكارتها وهكذا –كما تتوهم هي – أقل ألما من الطريقة الطبيعية ..
وقد يوافق الزوج علي هذا الاقتراح فهو يعاني من هذا الرعب الذي يظهر على وجه زوجته ويؤدي إلي تشنجها مما يؤثر على قدرته الجنسيه وعلى هذا يتوجه إلي الطبيب ..
وفي أغلب الأحوال تكون الزوجة طبيعيه ويكون الزوج قادرآولكن هذا الجهل هو الذي أدي إلي موقف كله حيرة وخوف..
وفي حالات نادرة جدآ يقوم الطبيب بعملية فض البكارة وهي خطوة بسيطه ومن الظلم أن نصفها بأنها عملية ......؟؟؟
اتمني يعجبكمaiv hgusg fgh ljhuf >>??


LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)