وصلنا قذارة الهالوين ..!!!!!!!!!!!



المصري اليوم
كتب هيثم دبور ٢/ ١١/ ٢٠٠٨
عدد كبير من الشباب احتفل مساء أمس الأول بعيد «الهالوين» أو «القديسين». الذي يقام ليلة ٣١ أكتوبر من كل عام في عدد كبير من بلدان العالم. يعتمد «الهالوين» علي تنكر الأطفال في أزياء أغلبها مخيف والطرق علي الأبواب بحثاً عن الحلوي.
وفي شارع الكوربة أقام هذه الطقوس أكثر من ٤٠٠ شاب وفتاة، ارتدي أغلبهم أزياء تنكرية، واكتفي قليل منهم بأقنعة بسيطة من الكارتون للتخفي.
تنكر الشباب في أزياء هاري بوتر وباتمان ورعاة البقر، وكانت الغلبة لأزياء السحرة وملائكة الموت إلي جانب شخصيات والت ديزني، مثل ميكي وبطوط، واستمر الحفل منذ السادسة مساء حتي الحادية عشرة مساء، بعدها تم فتح شارع الكوربة مرة أخري للسيارات، وحرص المتواجدون علي رسم عدد من الأشباح علي الأسفلت، مثلما يحدث في الخارج تماماً.
بدأت الدعوة إلي المهرجان من موقع «فيس بوك»، ولاقت ترحيباً كبيراً من الشباب انعكس علي الحضور، لكن الملاحظ أن أغلب الحاضرين لا يعرفون معني «الهالوين» أو لماذا يتم الاحتفال بعيد «القديسين» في هذا اليوم تحديداً، وانحصرت معلوماتهم عن العيد بأنه نوع من الاحتفالات التنكرية التي تقام في الغرب والتي تحمل بهجة كبيرة للشباب.
واستغلت جمعية «روتاري» الخيرية هذا التواجد المكثف فحولوا اليوم إلي حالة مبهجة لأطفال الشوارع، ورسموا الأقنعة علي وجوه أطفال الشوارع ووزعوا عليهم الحلوي، وشهد الحفل تواجداً مكثفاً لرجال الأمن الذين حرصوا علي مصادرة كل آلة موسيقية يحملها شاب.
و إنا لله و إنا إليه راجعون
أوصل المسخ إلى هذا الحد , نحتفل بعيد القديسين الوثني في بلادنا
يقول الشيخ المنجد : يعتبر الكثير من المؤرخين عيد " السمهين " الذي كان يحتفل به أقوام الـ " الكيلتك " القدامى ( من أيرلنديين واسكوتلانديين وويلزيين ) هو الأصل الذي تحول فيما بعد إلى عيد الهالوين. فقد كان يوم السمهين أول يوم من أيام السنة لدى الكيلتك الوثنيين ، كما أنه كان يوم الموتى ، حيث كان الناس يعتقدون أن أرواح الموتى الذين ماتوا في تلك السنة يسمح لهم بالعودة إلى أرض الأحياء . ولا تزال الكثير من المعتقدات التقليدية والعادات التي كانت تصاحب الاحتفال بعيد سمهين لا تزال تصاحب الاحتفال الذي يقوم به الناس في الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر / تشرين الأول .


وصلنا قذارة الهالوين ..!!!!!!!!!!!


ولعل أهم ما بقي من تلك العادات عادة تقديم بعضا من الطعام والشراب ( في هذا الوقت تقدم الحلويات ) للمحتفلين الذين كانوا قد تقنعوا ولبسوا زيا خاصا بتلك الاحتفالات ، إضافة إلى عادة إشعال الحرائق في الهواء الطلق .
وقد أدمج هذا العيد بـ (عيد القديسين) الذي يحتفل به النصارى والذي كان يعرف بـ " هلوز إيف " أو "هلوز إيفن" ومعناه: ليلة القديسين ، وهي الليلة التي تسبق يوم القديسين الذي كان يعرف باسم " هلوز دي " . وقد اشتق اسم هالوين من عبارة " هلوز إيفن " .
وقد كان الناس في مناطق عدة من أوربا – وحتى وقت قريب – يعتقدون أن الموتى في تلك الليلة يمشون بينهم ، وأن السحرة يحلقون فوقهم . ولهذا السبب توقد النيران في الهواء الطلق وذلك لإبعاد تلك الأرواح الشريرة .




وقد تمَّ في القرن التاسع عشر استبدال مهزلة: " الساحرة " بالأطفال المخادعين ، كما أصبح الناس ينظرون إلى أرواح سمهين – التي كان يعتقد أنها متوحشة وقوية – على أنها شريرة . وقد ابتدأ النصارى المتمسكين بعقيدتهم منذ ذلك الوقت بنبذ مثل تلك الأعياد .حيث أصبح واضحاً لهم أن ما يسمى بالآلهة وغيرها من الأرواح التي في أصلها إنما هي معتقدات وثنية ، لم تكن إلا من خدع الشيطان . كما أن القوى الروحية التي أحس بها الناس في مثل تلك الأعياد ، هي قوى حقيقية لاشك ، إلا أنها من عمل الشيطان الذي أضل الناس، وجعلهم يعبدون الأوثان . لذا فقد نبذ النصارى الطقوس التي تصحب الاحتفال بعيد هالوين بما فيها الرسومات التي تمثل الأرواح والأشباح المصاصة للدماء والهيكل العظمي للإنسان – الذي يرمز للموتى – والشيطان وغيرها من المخلوقات الشريرة .





ومما يجدر التنبيه إليه أن عبدة الشيطان ـ وإلى يومنا ـ هذا يعتبرون يوم الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر / تشرين الأول أكثر الأيام قداسة عندهم ، وهناك الكثير من النصارى المتمسكين بدينهم ينأون بأنفسهم عن الخوض في مثل تلك الاحتفالات .
و عن أصلها أيضا يقول محمد على صالح عن الشرق الأوسط .
يقول تفسير اول ان اصل الكلمة اسكتلندي، «ساوهين» (عيد الشمس)، ويعود الى ما قبل انتشار المسيحية في اورووبا، عندما كان الاوروبيون يعبدون الاصنام وآلهة الشمس. ويقول تفسير ثان ان اصلها ايرلندي، «هالوتايد» (عشاء الارواح، او عشاء الموتى)، يعود إلى ما قبل المسيحية، عندما كان القربان يقدم لإله الموت، خوفا منه. ويقول تفسير ثالث ان اصلها مسيحي، «اول هالوز» (كل القديسين). وان البابا بونيفيس الرابع، في القرن السابع الميلادي، غير اسم يوم الموتي، الذي كانت تحتفل به الامبراطورية الرومانية قبل المسيحية في شهر مايو (آيار)، الى «اول هالوز». ثم نقل البابا غريغوري اليوم من مايو الى اول نوفمبر.


وصلنا قذارة الهالوين ..!!!!!!!!!!!



وحدث الشيئ نفسه في اميركا الجنوبية، ولكن بعد ذلك بستمائة سنة، عندما وصل المبشرون الاسبان، ووجدوا ان الهنود الحمر يحتفلون بيوم الموتى، ويقدمون القربان الى «مستيكاوهاتيل» (ألهة الموت). وحول المبشرون المناسبة الى «عيد القديسين» في اليوم الاول من نوفمبر، لكن اسم «ديا دي مورتو» (يوم الموتي) استمر.
حتى عم شافيز الفنزويلي : تقول ال سي إن إن : - طلب الرئيس الفنزويلي "هوغو شافيز" من شعبه عدم اتباع التقاليد الأمريكية في الاحتفال بما يسمى بـ "هالوين"، والتي تصادف الإثنين، قائلا إنها " تقاليد لا محل لها في ثقافة دول أمريكا الجنوبية. "
وأكد الرئيس شافيز، خلال حديثه الأسبوعي على الراديو والتلفزيون، أن على الفنزويليين التقيد بتقاليدهم وعاداتهم بدلا من الاتباع الأعمى للتقاليد الأمريكية التي لا فائدة منها، بحسب ما نقلته وكالة الأسوشيتد برس.
وقال شافيز "في ليلة الهالوين، يرتدي الأطفال ملابس تخفي شخصياتهم وتظهرهم كوحوش وسحرة، وهو الأمر المنافي لطريقتنا في الاحتفال بأعيادنا."
ويقود شافيز ما أسماه بـ "ثورة شعبية لمساعدة الفقراء في البلاد"، وذلك من خلال إقامة مشاريع لتعزيز المفاهيم والتقاليد الفنزويلية في "مجتمع بدأت الثقافة الأمريكية تغزوه بسرعة عبر التلفزيون وأفلام هوليوود"، على حد قوله.
وقد انتشرت في السنوات الأخيرة مظاهر الاحتفال بالهالوين بين العائلات الفنزويلية التي تقيم حفلات لأطفالها، حيث يرتدون فيها أزياء تنكرية لسحرة وحيوانات وغير ذلك.
واعتبر شافيز هذا النوع من الاحتفالات "لعبة قذرة" يراد بها بث الرعب والفزع ما بين الأطفال، مشددا على أن هذا الأمر ليس بغريب على المجتمع الأمريكي.

و أما عن الحكم الشرعي يقول الشيخ صالح المنجد _ حفظه الله _ : لا يصح للمسلمين أن يتشبهوا بالكفار سواء في الأخلاق والتصرفات أو في العادات والتقاليد ، كما لا يصح لهم تقليد الكفرة في ممارساتهم الفاضحة المخلة بالأدب والحشمة . إذ أن التشبه بالكفرة في تصرفاتهم سيؤثر في موقف المسلمين من الكفرة وقد يجعل المسلمين يميلون إلى طريقة حياة الكفار التي تعج بالممارسات الفاضحة المخلة بالأدب والحشمة .
ويسعى الإسلام إلى إبعاد المسلمين عن كل الممارسات والعادات اللا أخلاقية ، وبذلك يهيئ المناخ المناسب الذي يكون فيه القرآن والسنة هما النبع الصافي الأصيل الذي تتغذى عليه العقول وتصاغ وفق تعاليمه الأخلاق والتصرفات .
ويجدر بالمسلم أن يكون مثالا يحتذى في الإيمان والأخلاق ، ولا يليق به أن يتبع الآخرين اتباعا أعمى وأن يتشبه بهم ، معتمدا فيما يقتبسه من خلق وعادة على ما عند الأمم الأخرى من عادات وتقاليد.
حتى ولو أن امرأ رأى أن يشارك في احتفالات هالوين دون الإيمان بالخلفية التاريخية لهذه المناسبة ، فإن هذا الإنسان يبقى بلا شك آثما لمشاركته في العيد الوثني ...
فعلى الآباء المسلمين أن يعلموا أبناءهم وجوب الابتعاد عن الباطل وطقوسه ، وألا يتشبهوا بغير المسلمين في عاداتهم وأعيادهم . فلو زرعنا في قلوب أبنائنا مشاعر الاعتزاز بدينهم ، فإنهم سينأون بأنفسهم عن حضور احتفالات هالوين وغيرها من الأعياد غير الإسلامية ، مثل أعياد الميلاد ، والذكرى السنوية ، وعيد الحب .. وغيرها من الأعياد فقد جاء في حديث الذي رواه البخاري أن الساعة لن تقوم حتى يتبع المسلمون سنن من كان قبلهم شبرا بشبر وذراعا بذراع .
جاء في الحديث " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل محدثة ضلالة " رواه البخاري .
وجاء أيضا " إذا رأى الناس العاصي ولم يأخذوا على يديه أوشك الله أن يعمهم بالعذاب " أبو داوود ، النسائي الترمذي
وجاء أيضا " من تشبه بقوم فهو منهم "
و الله المستعان و عليه التكلان



منقول

,wgkh Ygn r`hvm hgihg,dk >>!!!!!!!!!!!