لا أعلم كيف سأرتب الكلمات فحينما أقبلتِ علينا همّت بشائر المحبة و السلام تغطينا فأحيت بنا عجزاً كان فيما مضى كهلاً مرتنحاً خائراً . . أبدعتِ بكل معاني الإبداع . . فأنتِ صدقاً ليس لكلماتك محطة توقف أو سدِ يحاول أن يتخطاكِ لأنكِ أنتِ من تقومين ببناءه لينتصب . . سلمت يديكِ على هذا الإبداع الراقي![]()
![]()
![]()


LinkBack URL
About LinkBacks

رد مع اقتباس



مواقع النشر (المفضلة)