السلام عليكم
طبعا جبت لكم القصه وعدتها كلها لأني تلخبطت في المره الأولى يوم أحطها
........................الجزء الاول.............
قصة واقعية حدثت لشاب في الحادية والعشرين من عمره .....
عصام شاب مجتهد في دراسته من عائلة مرموقة محب للناس ومساعدة الاخرين ..تخرج من الثانوية العامة بمعدل 98 بالمائة وكان الاول على دفعته .. كان طموحا جدا وكان يتمنى أن يصبح طبيبا. واستطاع أن يحصل على مراد حيث قبل في أحد أكبر الجامعات في المملكة.. وبعد دراسته بها استطاع أن يحصل على ابتعاث خارج المملكة في أحد الجامعات الاسترالية في مدينة سيدني ..
بدأ الدراسة في تلك الجامعة بكل اجتهاد ..
كان عصام لا يهتم لأي شئ غير دراسته ولا يهتم لأمور الشباب ممن هم في سنه مثل مصاحبة الفتيات وما إلى ذلك ... لم يتعرف عصام على احد في كليته حتى جاء ذلك اليوم ووصل طالب سعودي جديد... وكان اسمه سهيل .. كان سهيل في مثل عمر عصام وكان شابا فيه من سمات الجمال مالا يخطر على بال أي شخص .. ومن يراه للمرة الأولى لا يفرق بينه وبين الفتيات مما يحمله من سمات الدلع والاهتمام الزائد بنفسه كما يفعل الفتيات .. كان سهيل لا يعرف أحدا ولم يكن هناك شباب سعوديين غير عصام وكانوا في نفس القاعة ..عندما رأى سهيل عصام عرف من أول نظرة انه من السعودية ... بعد انتهاء المحاضرة في ذلك اليوم ذهب سهيل إلى عصام في تردد حيث كان عصام جالسا تحت ظل احد الأشجار في فناء الجامعة ..
جاء سهيل إلى عصام وقال له :
سهيل :قود مورنينق ((صباح الخير))
عصام:قود مورنينق
سهيل : كان أي اسك يو سمثينق ((ممكن اسألك سؤال))
عصام : يس ؟ (ايه)
سهيل : وير ار يو فروم (من وين انت )
استغرب عصام من سؤاله وقال :
واي ار يو اسكنق (ليش تسأل)
سهيل : بيكوس يو ار لايك سأوديز . (لان شكلك سعودي)
عصام : يس أيام سأودي (ايه انا سعودي)
سهيل :قولي من زمان ... كيف حالك
عصام وهو مبتسم: الحمد لله وأنت من وين .
سهيل :وأنا بعد من السعودية
عصام: يا مرحبا بأهلنا وحبيبنا.. بس شكلك ما يدل انك سعودي أبداااا ... سبحان الله...
سهيل : لييييش؟
عصام: ما ادري بس غريب وبس.
وكان عصام ينظر إلى عيني سهيل الزرقاء متعجبا من جمالها وينظر إلى شعره الطويل الناعم الذي يصل إلى كتفيه والى شفتيه الصغيرتين الزهرية اللون .. وهو فاتح عينيه في استغراب من جماله الأخاذ .....
سهيل : وش فيك ؟
عصام : هاه لا ولا شي .. الا قولي أنت مبتعث ولا على حسابك الخاص .
سهيل : لا والله مبتعث .
عصام: حلو.. شكلك شاطر .
سهيل : الحمد لله معدلي في الثانوية 95 بالمائة وطلبت ابتعاث والحمد لله قبلوني .
عصام : الله يوفقك ... ما عليش أنا عندي محاضرة عن إذنك ..
سهيل وهو في تردد : عصام عصام ..
عصام : نعم
سهيل : أبيك في موضوع لما تطلع من المحاضرة قابلني هنا .
عصام : إن شا الله .
ذهب عصام وهو يفكر في جمال ذلك الشاب الذي لم ير مثله قط.
خرج عصام من المحاضرة مستعجلا ليرى ماذا يريد منه سهيل .
عصام : السلام عليكم .. وكان سهيل في انتظاره على أحر من الجمر ..
سهيل : هلااااا عصام وينك
عصام وابتسامته العريضة تشق وجهه : ما عليش الدكتور هذا أخرنا شوي .. هه وش بغيت ؟؟
سهيل في خجل واستحياء فاتن للعين وغنج أخاذ وعيناه على الأرض : بصراحة يا عصام أنا أبي اشكي لك حالتي بس ما أبيك تفهمني غلط ...
عصام بعد تفحص عينا سهيل الجميلتين : قول وأنا أخوك .. إذا ما شكيت لي وانا من ديرتك من بتشكي له ؟
سهيل :انا ظروفي صعبه جدا وأبيك تساعدني ..
عصام: إن شا الله بقدر أساعدك ..
سهيل : أنا أبوي متوفي .. وأمي عراقية وعاشت بعد ما طلقها أبوي في العراق وما عندي إخوان ولا خوات أنا الوحيد في عائلتي ومالي احد في هالدنيا .. حتى فلوسي ما تكفيني إني استأجر شقة والمكافأة باقي بعيدة ... وحتى لو عطوني المكافأة يالله إنها تكفي .. وما أدري وش أسوي .. ولما شفتك استبشرت خير وقلت يمكن يقدر يساعدني الين ما الله يحلها .. ممكن اسكن معك كم شهر الين ما تتحسن الظروف تكفى يا عصام .عصام:م : بس ؟ تراك ما طلبت شي مافيه أي مشكلة حياك الله في أي وقت ترى حنا إخوان .. إذا ما ساعدتك من أساعد.. قوم يله خلينا نروح الشقة.
سهيل : الله يجزاك خير .. تراك بتشيل عني أكبر حمل وماراح انسى لك هالموقف ابداااا .
كبر عصام في عين سهيل وحس باحساس غريب تجاهه وحس انه كان يبي يضمه من الفرحة بس استحى ..
توجه الاثنان معا الى شقة عصام وكان عصام فرحا جدا لانه كان يفتقد للأصحاب ولكن رؤيته لسهيل جعلته يعجب به ويرتاح له ..
في الشقة :
عصام : هلا سهيل تفضل البيت بيتك ..
سهيل : بسم الله ماشاء الله شقتك حلوة شكلك ذويق في اختيار الاشياء ...
عصام : الله يسلمك .. تعال ياسهيل هذي غرفتك ان شا الله تعجبك ..
سهيل : والله اني مستحي منك ..
عصام : لا تستحي ولا شي خذ راحتك .. شوف انا بروح انام شوي وارتاح وانت خذ راحتك طيب ؟
سهيل : طيب .
مرت الايام سريعة وعصام وسهيل يعيشان صداقة ليس لها مثيل .. ويزداد اعجاب بعضهما لبعض ... وفي يوم من الايام كان احد أقارب عصام قادم الى مدينة بيرني لبعض الاعمال التجارية .. وقام باتصال لعصام لياقبله في المطار لانه لايعرف شيئا في استراليا .. فذهب الى بيرني وترك سهيل وحده في الشقة .. فاستغل سهيل الفرصة وبدأ في كشف حقيقة نفسه الخاصة لوحده!!!كان لسهيل حياة خاصة غريبة .. فقد كان يحب كل ما يتعلق بالفتيات من لباسهن ومكياجاتهن وجميع الاشياء التي يحببنها وكأنه فتاة .. فقد كان لديه بعض الملابس النسائية .. فبدأ بتجربة تلك الملابس وهو متلذذ بذلك ... واستمر على ذلك الوضع حتى عاد عصام ووجده نائما وعليه ملابس نسائية .. دخل عصام الى الشقة وفوجئ بما رآه ؟؟؟؟!!!!
استغرب عصام من هذا الموقف ... وفتح عينيه في دهشة .. هل هذا سهيل l!!!
ماهذه الملابس التي يلبسها ...؟؟؟؟؟؟؟
يتبع ....
......................... الجزء الثاني...............
الجزء الثاني
عصام: سهيل .. سهيل ..
قام سهيل فزعا من مناداة عصام .. ولم ينتبه انه نسي ان يغير ملابسه التي لبسها عندما خرج عصام من المنزل .. وقال : هه وشفيك وشفيك عسا ما شر
عصام : وش هالملابس اللي انت لابسها ؟؟؟
سهيل : هه .. كيف ؟
عصام : ليش لابس ملابس حريم ؟..
سهيل وهو يحاول ان يبرر موقفه: .. لاااا ههههههه .. ياخي شفت اشلون .. نسيت ما أقولك في وحدة استراليه .. تعرفت عليها وقالت لي تبي ملابس عربية نسائية .. فرحت واشتريت هالملابس ولبستها لانها قالت لي ان مقاسنا زي بعض .. فجلست ونمت فجأة وما حسيت الا وانت تصحيني .. ههههههه
عصام والكلام هذا كله ما دخل في راسه : أمممممم حسبته شي ثاني ..
سهيل في خجل وقد احمر خداه : لااا الله يهديك وش تحسب يعني .. خلني اروح ابدل ..
نظر عصام الى سهيل وهو متجه الى غرفته لتبديل ملابسه فرآى فتاه جميلة نحيلة الخصر.. فيها من الخجل مايزيد من جمالها بتلك الملابس التي جعلت سهيل أجمل من أي فتاة ..
وفي وقت العشاء..
عصام : تصدق يا سهيل ..
سهيل : وشو
عصام : اليوم كان شكلك يهبل ..
خجل سهيل من كلام عصام وسكت ولم يقل شيئا ..
في اليوم التالي قرر عصام أن يراقب تحركات سهيل عن بعد ليرى ان كان فعلا تعرف على فتاة استرالية بالفعل أم لا .. وفي تلك الأحيان لاحظ عصام أنه لا يختلط بأي أحد غير امرأة كبيرة في السن كان يقابلها دائما بعد انتهاء المحاضرات وكان لديها ابنه في التاسعة عشرة من عمرها ...
استمر عصام في مراقبة سهيل الى ان اتى ذلك اليوم ولاحظ عصام الكارثة ......
لقد كان سهيل .. يكرر فعلته السابقة وذهب الى محل مكياج للنساء لللتصفيف والتزيين ... وفجأة حصل مالم يخطر على البال ... خرج سهيل بذلك اللباس النسائي الجميل الذي كان ملائما جدا لجسمه وقد صفف شعره الطويل ووضع مكياجا على وجهه جعله فتاة وليس أي فتاه بل فتاه جميلة جدااا ...
استغرب عصام أكثر من ذي قبل .. وقرر أن يعرف ما الذي يريد أن يفعله سهيل بهذه الملابس وهذا الشكل الانثوي ..
فجأة حضرت مجموعة من الفتيات وبدأن يضحكن معه ثم توجهن الى مقهى بالقرب من محل الكوافيرة ودخلوا جميعا وعصام يراقب عن كثب ..
واستمر عصام في المراقبة الى أن بدأن في الخروج ... ولم يفعلن شيئا سوى الجلوس وتبادل أطراف الحديث ..
عندما رآهم عصام يخرجن ذهب مسرعا وعاد الى شقته ..
بعد حوالي الساعة .. جاء سهيل ... وكان عصام ينتظره وهو نائم على الاريكة ..
سهيل : السلام عليكم
عصام : وعليكم السلام .. وين كنت ؟
سهيل : كنت بالجامعة ... كان عندي محاضرة ..
عصام : متأكد ؟..
استغرب سهيل وقال : لييش؟؟
عصام : لا بس ناس قالوا انك مانت في الجامعة ..
سهيل وقد غضب : وش تبي ياخي ولي أمري انت .. أنا رجال أروح من وين ما أبي ..
عصام : ما أظن إنك رجال بعد اللي شفته اليوم ..
سهيل وقد بدأ الخوف يدب فيه خوفا من أن يكتشف حقيقته : وش قصدك ؟؟؟
عصام : انت ادرى ..
سهيل: وش قاعد تقول ؟؟؟
عصام : البنات والكوافيرة والمقهى ..
سهيل ودموعه على وشك أن تنزل : اااايه
عصام : وش اللي ايه .. قلي الصدق ولا تخاف.
سهيل في تردد: وش صدقه .
عصام : لبس البنات اللي تلبسه والمكياج الخ..
سهيل : وش تبي مني يا عصام خلني في حالي .
عصام : ماراح أنام اليوم الين ما تقولي كل شي... أو تطلع برا وتشوف لك مكان ثاني غير هالشقة ..
بكى سهيل بحرقة وسكت لفترة .. ثم قال :
اسمعني يا عصام أنا بقولك الحقيقة بس توعدني ما تتخلى عني ..
عصام : ان شا الله ما أتخلى عنك بس قول .
سهيل : بصراحة .. أنا مو ولد .....
عصام: كييييييييف؟؟؟؟؟؟!!!!! وشلون مو ولد
سهيل: أنا بنت..
استغرب عصام من كلامه !!!
عصام: وش لون يعني فهمني ..
سهيل : بقولك القصة كاملة بس اوعدني مرة ثانية انك تحفظ سري ..
عصام: ان شا الله بس قولي تراك حرقت دمي ..
سهيل : طيب ياعصام ..
أنا مو سهيل .. أخوي هو اللي اسمه سهيل أخوي التوأم ..
أنا اسمي سحر ... كنت أنا وأخوي سهيل نتشابه لدرجه ماتتخيلها حتى الصوت زي بعض ما فيه أي اختلاف ..
دخلنا المدرسة مع بعض ولما وصلت الصف الأول ثانوي طلق ابوي أمي .. فراح أخوي سهيل للعراق مع أمي .. وأنا جلست مع ابوي في السعودية الين ما توفى بعدها بسنة وحدة وأنا جالسة في البيت لا دراسة ولا هم يحزنون .. لما شفت ان حياتي راح تنقلب جحيم وأنا بنت قررت اني أكمل دراستي بس باسم أخوي سهيل .. ورحت المدرسة هذيك السنة وكنت خائفة ان حد يكشفني ..لكن الحمد لله عدت السنوات بسرعة وخلصت الثانوية العامة وحصلت على ابتعاث وهذاني عندك .. لو الناس عارفين اني بنت .. صدقني راح اتعب .. لأن ما عندي أقارب نهائيا .. ولا ولي أمر يعولني .. أتمنى تكون فهمتني .. وتكفى ياعصام ساعدني ما أدري وش أسوي ؟؟
...................ززالجزء الثالث والأخير................
إنشاء الله
وهذا الجزء الثالث طبعن النهايه
النهاية
تعب عصام من التفكير .. وعاد الى ابويه ..
الوالد : من اللي يكلمك يا عصام ؟؟
عصام : لا هذا واحد من الشباب يبي يعرف متى الاختبار ..
الوالد: طيب وشو له تقوم من عندنا ورا ما كلمته وانت جالسن فيذا؟؟؟
عصام وهو مرتبك : لا ولا شاي عادي ..
الوالد : عصام انا حاس ان فيه شي ولا تبي تقوله .. قول يا ولدي لا تخبي علينا ..
عصام : لا يا يبه ما فيه شي الله يعطيك العافية ما فيه شي ..
الوالدة : عصام انا متأكدة انك مخبي عنا شي خاصة لما كلمتك في موضوع البنت ... انت ما تبيها ؟؟ في بالك وحدة ثانية ؟؟ قول لا تستحي ..
عصام وهو يفكر ماذا يقول : بقولكم بعدين .. خلوني اشوف دروسي عندي اختبارات ..
الوالد : بكيفك يا ولدي ..
دخل عصام غرفته وهو في حالة يرثى لها .. وفكر قليلا ثم قال لنفسه : لو قلت لهم الحقيقة هل بيتقبلونها ولا لا ؟؟
يعني أقول لهم ان أهلها تاركينها طول هالسنوات وعايشة لوحدها ؟ ما فيه الا كذا خلني أقولهم ويصير خير ..
وفي المساء ..
هاتف عصام الخليوي يرن ..
عصام : اهاه هذي سحر خلني اشوف وش عندها..الو
سحر: هلا عصام كيفك ؟
عصام : تمام ..
سحر : وش فيك وش هالرد البارد ..
عصام : مافيه شي بس متعبني موضوعك .. وما لقيت حل وما فيه حل الا أقول لأهلي عن موضوعك كله وان شا الله خير
سحر : والله اني خايفة يا عصام شكل الدعوى بتخرب ...
عصام: لا .. ان شا الله ربك كريم خلني اروح لهم واشوف وبعدين أكلمك ..طيب؟
سحر : طيب حبيبي ..
ذهب عصام ووجد والديه جالسان يتناقشان ..
عصام : مسا الخير ..
والد عصام : هلا بولدي تعال اقعد ابيك ..
عصام وقد بدأ قلبه يدق : ايه يبه وش فيك ؟؟
والد عصام : يا ولدي حنا عطيناك فرصة من الصبح الين الحين ما حبينا نضغط عليك علشان تقولنا وش صاير وشفيك يا ولدي افتح لنا قلبك ..
عصام : طيب يبه انا بقولك كل شي بس اوعدوني ما تزعلون مني ؟؟
أم عصام : ان شا الله يا ولدي بس انت تكلم ..
بدأ عصام يسرد قصة سحر على ابويه من البداية الى النهاية .. ثم قال :
وأنا بصراحة الحين ودي اتزوجها .. وهذي هي السالفة كلها ..
نظر والد عصام الى والدة عصام وقال لها : وش رايك ياأم عصام في اللي قاله ولدك
أم عصام : والله ما ادري يا بو عصام ؟؟؟
ابو عصام : وانت يا عصام مصدقها الحين .. وش عرفك ان كلامها صح .. يمكن مسويه مصيبة في السعودية وهاربة .. بنات هالايام الله يكفي شرهم ..
عصام : انا واثق فيها ومتأكد من كلامها ..
ابو عصام : وش اللي يخليك متأكد انت تعرف اهلها ؟؟ ولا تعرف أي شي عنهم .. يا عصام يا ولدي حنا نبي نزوجك بنت تعرف لها أهل لها أقارب مو وحدة مقطوعة من شجرة ..
تألم عصام من كلام والده وقال : لا يبه هذي بنت ضعيفة وتستاهل كل خير وبصراحة انا ما ابي الا هي ..
ابو عصام : يا ولدي الله يهديك تبي تتزوجها وترجع السعودية يقعدون الناس يتكلمون فيك ويقولون جايب وحدة من بنات الشوارع لا أصل ولا فصل ..
عصام : لا يا بوي هذي مو بنت شوارع .. هذي وحدة قدر الله عليها انها تعيش هالحياة المتعبة وأنا كنت اكثر من أخ لها وساعدتها بكل طريقة ممكنة لأني حسيت انها انسانة محترمة وعاقلة وأنا بصراحة أفضلها على بنات الاصل والفصل اللي انت تقول عنهم ..
ابو عصام : لا يا ولدي لا تتبع قلبك بكرة تندم .. لا يغرك جمالها .. الجمال مو كل شي ..
عصام : مو بس حلوة يبه وعاقلة بعد وتسوى عشرين من البنات اللي انت تقول عنهم ....
ابو عصام وقد ازداد غضبه : انت تبي تفضحنا بين الناس .. انا مو موافق هذا كلام نهائي واذا تبي تعصيني تزوجها ..
عصام وقد أوشك على البكاء : لا يبه تكفى أحبها .. يمه قولي شي ..
ام عصام : والله يا وليدي كلام ابوك منطقي ... والشور الاول والاخير لبوك ..
دخل عصام الى غرفته في حزن شديد وبدأ البكاء فقط البكاء .. لم يكن له مؤنساً في ذلك الوقت الا البكاء والبكاء ثم البكاء ....
دق هاتف عصام واذا بها سحر ... فلم يرد ..
واستمرت سحر في المحاولة ولكنه لم يرد ...
سحر : وش السالفة ؟؟ الله يستر والله قلبي ناغزني شكل أهله رفضو؟ طيب ليش ما يرد على الاقل يقول أي شي .. انا ما ني مرتاحة لين اتأكد وش صاير ..
سحر تدق على هاتف عصام ولكن لا يوجد رد ...
سحر : والله ما ارتاح اليوم ماني قادرة لازم أشوف وش السالفة ..
عندي فكرة بروح ادق على الباب وأشوف أم عصام وأقولها انتي محتاجة شي ؟ وأشوف ردة فعلها .. يله خلني أروح ..
وتذهب سحر الى شقة عصام ... وتدق الباب ..
أبو عصام : من اللي يدق ؟؟
سحر في خوف : افتح انا جارتكم ...
يفتح أبو عصام الباب ..
أبو عصام : نعم ..
سحر : لو سمحت أبي أم عصام انا جارتكم ..
أبو عصام : إنتي سحر ؟؟؟
سحر : اايه ..
أبو عصام : روحي يا بنت الناس ترى ما فيه نصيب بينك وبين عصام .. الله يوفقك .. انا ابي ازوج ولدي بنت لها أهل مو بنت ما ندري وين أهلها ...
يغلق أبو عصام الباب في وجه سحر .. وسحر متجمدة في مكانها من هول ما سمعت وقد غرقت عيناها بالدموع .. فقد أحست أن كل شي جميل في حياتها انتهى .. وعادت الى شقتها ورمت بنفسها على السرير وبدأت تنوح وتبكي من حياتها التي ما فتأت تتحسن حتى عادت الى البؤس والشقاء .. تذكرت أمها وأخوها تذكرت حضن أمها الدافئ وقبلاتها وكيف كان ابوها قاسيا عليها .. وكان هناك شبه كبير بين والدها ووالد عصام مما جعلها تتذكر والدها أكثر من ذي قبل ..
وعادت الأحزان الى حياتها .. ولم تعد تطيق المكان الذي هي فيه وبدأت تفكر في ترك الدراسة والذهاب للبحث عن أمها ... وبدأت تتكلم مع نفسها
سحر : ياألله وش هالحياة التعيسة أنا مكتوب علي الشقا .. لا حول ولا قوة الا بالله .. .. وعدني عصام وما صار شي وانتهت امالي واحلامي .. أنا خلاص بروح أدور أمي .. على الأقل أشوفها.. بس وش لون القاها ؟..
وعصام هذا وين رجولته ليش مارد علي شكله مسويها فيني علشان يتخلص مني صح انا غثيته وكلفت عليه كثير .. أنا خلاص بروح العراق ..
في شقة عصام..
عصام مازال غارقا في دموعه ويكلم نفسه قائلا :
يا حرام والله ما تستاهل سحر هذا كله والله ظلم .. ظلم .. خلني أكلمها على الأقل أتطمن عليها ..
عصام : ألو
سحر وهي تبكي : نعم
عصام : وش فيكي تبكين ؟
سحر : وش اللي ما فيني ياعصام .. لو انك رديت علي ما سمعني ابوك هذاك الكلام اللي يسم البدن ..وش شايفيني بنت شوارع انت وياه ..
عصام : لا يا قلبي حاشاك .. والله انك بعيني احسن من كل هالبنات اللي يقول عنهم ابوي
سحر : وش الفايدة من كلامك ولاشي .. اسمعني انا بروح العراق ابي اشوف امي ..
عصام : وشو ؟؟؟ لا يا سحر لا تروحني ..
سحر :يله مع السلامة
تغلق سحر السماعة ..وتتذكر انه كان لدى والدتها كتاب صغير تكتب فيه كل شي مهم .. فذهبت تتصفحة ولأول مرة لعلها تجد شيئا يدلها على أمها .... وفجأة تجد رقم تلفون بالعراق ..
سحر : وش هالرقم ؟؟ أمي ما كتبته هنا الا وهو مهم ؟؟ بس ما عليه اسم ولا شي ؟؟ خلني أدق وأشوف ...
وتدق سحر على ذلك الهاتف ..
سحر : ألو السلام عليكم ..
يرد عليها رجل على الخط الاخر : وعليكم السلام من معي ؟
سحر : هذا منو بيته؟؟
الرجل : هذا منزل سالم الخالد ......
واذا به منزل احد اخوالها الذين لم ترهم قط ...
فرحت سحر بذلك وقالت :
هلا انت خالي سالم
الرجل: ايه انا سالم من انتي ..
سحر : أنا سحر بنت سعاد أختك ..
الخال سالم : مو معقول وشلون قالت امك انت توفيتي ؟؟؟
سحر : لا يا خالي انا حية وبخير ... الا وين أمي
الخال سالم : أمك ؟؟؟
سحر : ايه امي ابي اكلمها ..
الخال : توك تذكرينها ؟؟ أمك توفت يا سحر هي وأخوك سهيل الامريكان رمو عليهم قنبله وتوفو الله يرحمهم البقية في حياتك يا بنتي ..
أسقطت سحر الهاتف من يدها وبدأت تصرخ بأعلى صوتها... فسمعها جميع الجيران ..
سمع عصام صراخ سحر وهرع الى شقتها وخرج ابوه معه.. وبدأ يدق الباب فلم تفتح .. فكسر عصام الباب ودخل فوجدها مغما عليها ... بدأيرشها بالماء حتى صحت وقال
: سحر وش فيك ؟
سحر : أمي وأخوي ما توا يا عصام ما باقى لي احد في هالدنيا ..
عصام : لا حول ولا قوة الا بالله ..
أخذها عصام الى شقته وأوصى أمه أن ترعاها ..
في الصباح ..
أم عصام : اشلونك يا بنيتي ؟
سحر : الحمد لله على كل حال ..
أم عصام وقد حنت وأشفقت عليها كثيرا: الا اقول يابنيتي حنا ودنا نساعدك بأي طريقة ودنا نعرف ابوك وش اسمه لعل وعسى نلقى لك أقارب ولا شي بالرياض؟
سحر في يأس : اسمه سعد العامر ..
تذكرت أم عصام شيئا وشهقت ثم فتحت عينيها بشدة وقامت من مكانها ..
استغربت سحر من أم عصام وقالت : وش فيكي يا خاله ؟؟
أم عصام وهي خارجة من الغرفة متجهه الى ابو عصام: ولا شي ولاشي ..
أم عصام تنادي بصوت عال : يا بو عصام يا بو عصام يابوعصام !!!!!
ابو عصام في هلع : وش فيه وش فيه ؟؟؟؟؟
أم عصام : يا بو عصام تتذكر ان عمك عامر كان عنده ولد وراح العراق هذيك الايام وكان يقول يبي يجاهد ؟؟؟
ابو عصام : ايه اذكر .. وجانا خبر انه توفى .. وش جاب طاريه الحين ؟؟
أم عصام : الظاهر يا بو عصام ان هذي بنته ؟؟!!
فتح ابو عصام عينيه وعصام بجانبه ..
عصام : وش ذا الكلام يمه وش تقولين ؟؟
ام عصام : رح أسألها بنفسك ..
ابو عصام : ممكن تشابه اسماء ..
أم عصام : طيب اسألها عن اسم جدتها ام ابوها وشوف اذا قالت لك نورة فهي أكيد بنت ولد عمك سعد ..
ذهب الجميع مسرعين الى سحر .. وهي مستغربة!!
ابو عصام: وش اسم ابوتس يا بنيتي ؟؟
سحر في خوف : اسمه سعد عامر..
ابو عصام : طيب وش اسم جدتس ام ابوتس ؟؟
سحر : اسمها نورة ليش تسألون ؟؟
بدأت أم عصام تزغرط فرحا : وش هالصدفة الحلوة يا بنيتي ..
سحر : وش السالفة ؟؟؟؟؟..
أبو عصام : انت بنتنا ومنا وفينا يا سحر ..
سحر : وشلون ؟
ابو عصام : ابوكي سعد هو ولد عمي .. لكن من هذيك الايام لما راح العراق انقطعت اخباره وقالوا لنا انه مات وماندري عنه بشي ..
عصام وابتسامته تكاد تشق وجهه: يعني يبه ما عاد فيه عذر الحين ..
أبو عصام : أكيد يا ولدي ..
سحر وهي غير مستوعبه الوضع : يعني ابوي ولد عمك .. يعني انا من عائلتكم ..
أبو عصام : أي نعم يا بنيتي ..
فرحت سحر فرحا شديدا نساها جميع هموم الدنيا .. حيث أنها ظفرت بشيئين الاول حبيبها عصام والثانيه انها لقت أهلها وأصبح لها أقارب ..
بعد أسبوع تزوج عصام بسحر ...... وعاشا بسعادة وهناء ..
طبعا ما كملت سحر دراستها وعادت الى السعودية مع عصام الذي يعمل حاليا ......................(مخفي)
أتمنى تكون اعجبتكم القصة
وتذكروا أن القصه حقيقه وليست من نسج الخيال
وإن شاء الله ماكون ثقلت عليكم لأن صراحه في البدايه شتتكم
للذمه منقوووول:f55:.,[d hg`d ;hk w]drd hg[.x hgh,g- ,hgehkd - ,hgehge hghodv


LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)