زياد غلام في الرابعه عشر من عمرهكان يقطن في بلده جميله ساحرة الطبيعه فمنزله كان على جدع شجره وارفة الخضره وامامها بحر هادىء ساحر ومن خلفه جبل عظيم التكوين رائع الجمال
كان زياد يصحو كل صباح سعيدا فرحا يدهب الى المدرسه ويعود في المساء مرهقا لكن لاينسى القاع التحيه على صديقيه الجبل والبحر ويحدثهم عن كل ما جرى له
في دلك اليوم كان البحر يستمع اليه ويرد عليه بموج يقطع سكونه وانصاته والجبل كان بهيبته وثباته يبعث في نفس زياد القوه والامان مرت الايام على هدا الحال والاصدقاء الثلاثه لايعكر ودهم وصفوهم اي شيء
الى ان جاء دلك اليوم الدي كبر فيه زياد واعتزم الرحيل كي يكمل دراسته في المدينه حزم حقائبه
وودع منزله بدموع مشتاق مرغم على الفرا ق
خرج ليسلم على صديقيه الجبل والبحر وقف امامهم ليودعهم فهبت رياح قويه كانها تصف دموع الجبل والبحر المفارقين لصديقهم
نظر اليهم زياد ولم يستطع مغالبة دموعه فبكى ووعدهم بالعودة السريعه وادار ظهره ومشى
وهو في طريقه اخد يفكر كيف ستكون الحياة في المدينه باي انواع البشر سالتقي ومادا سافعل
وصل زياد واستاجر منزلا وتابع دراسته وحنينه لبيته واصدقائه يكبر يوما بعد يوم
في اثناء مكوثه في المدينه تعرف على اصدقاء وجيران واصناف مختلفه من البشر كان يتعامل معهم بطيبته وفطرته لكن هؤلاء البشر كانو اصنافا عده منهم الطيب لكن غيور
ومنهم الماكر الدي لاتامن ان تعطيه ظهرك حتى يطعنك بقسوه لاتعل م لهاسببا
وهناك الضعيف الدي تمد له يد العون ومايلبث حتى يعض يدك
واصناف عده لم يستطع زياد دو الفطره الطيبه ان يتعايش معهم
فكرس كل وقته لدراسته حتى نجح بتفوق عاد بفرحه لقريته ولصديقيه الدي ما لبث ان راهما حتى ارتمى في احضانهم عانقه البحر بموج هااااااائج فرح والجبل ازداد هيبة وصلابه وهو يحتضن زياد عن بعد جسدي لكن اقتراب روحي عظيييييم
بكى زياد امام صديقيه وحكى لهما ماجرى من بني البشر مسح البحر والجبل دموع زياد وقالا بصوت واحد اعلم يازياد نحن مخلوقين خلقنا الله لانتكلم ولانعمر الارض مثلكم بني ابشر لكن وضع الله فينا الهيبه التي تبهركم انتم البشر رب العالمين اراد ان يخبركم من خلال وجودنا في الحياه ان الانسان ادا كان دو هيبه وانزل الناس منازلهم التي يستحقونها فلا يغالي في محبتهم ولا يظلمهم بل يكون خليفة يستحق ان يكون روح الله في ارضه
ابتسم زياد ومسح دموعه واخد على نفسه عهدا ان يكون انسانا عدلا فلا افراط ولاتفريط
rwm .dh]


LinkBack URL
About LinkBacks
كان يقطن في بلده جميله ساحرة الطبيعه فمنزله كان على جدع شجره وارفة الخضره وامامها بحر هادىء ساحر ومن خلفه جبل عظيم التكوين رائع الجمال
كان زياد يصحو كل صباح سعيدا فرحا يدهب الى المدرسه ويعود في المساء مرهقا لكن لاينسى القاع التحيه على صديقيه الجبل والبحر ويحدثهم عن كل ما جرى له
في دلك اليوم كان البحر يستمع اليه ويرد عليه بموج يقطع سكونه وانصاته والجبل كان بهيبته وثباته يبعث في نفس زياد القوه والامان مرت الايام على هدا الحال والاصدقاء الثلاثه لايعكر ودهم وصفوهم اي شيء
الى ان جاء دلك اليوم الدي كبر فيه زياد واعتزم الرحيل كي يكمل دراسته في المدينه حزم حقائبه
وودع منزله بدموع مشتاق مرغم على الفرا ق 
وهو في طريقه اخد يفكر كيف ستكون الحياة في المدينه باي انواع البشر سالتقي ومادا سافعل
وصل زياد واستاجر منزلا وتابع دراسته وحنينه لبيته واصدقائه يكبر يوما بعد يوم
في اثناء مكوثه في المدينه تعرف على اصدقاء وجيران واصناف مختلفه من البشر كان يتعامل معهم بطيبته وفطرته لكن هؤلاء البشر كانو اصنافا عده منهم الطيب لكن غيور
ومنهم الماكر الدي لاتامن ان تعطيه ظهرك حتى يطعنك بقسوه لاتعل م لهاسببا
وهناك الضعيف الدي تمد له يد العون ومايلبث حتى يعض يدك
واصناف عده لم يستطع زياد دو الفطره الطيبه ان يتعايش معهم
بكى زياد امام صديقيه وحكى لهما ماجرى من بني البشر مسح البحر والجبل دموع زياد وقالا بصوت واحد اعلم يازياد نحن مخلوقين خلقنا الله لانتكلم ولانعمر الارض مثلكم بني ابشر لكن وضع الله فينا الهيبه التي تبهركم انتم البشر رب العالمين اراد ان يخبركم من خلال وجودنا في الحياه ان الانسان ادا كان دو هيبه وانزل الناس منازلهم التي يستحقونها فلا يغالي في محبتهم ولا يظلمهم بل يكون خليفة يستحق ان يكون روح الله في ارضه 
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)