القيادة **
.. هي القدرة على التأثير وتحفيز الأفراد للقيام بأمر ما يوصل لتحقيق الأهداف ...
وتعد القيادة من اهم العناصر التي يجب توافرها في الشخص الإداري ، لتكون سببا في تحقيق اهداف المؤسسات بأعلى درجات الكفاءة والفاعلية . ويعد التوجيه Directing هو جوهر عملية القيادة ...
ــ انها حلقة الوصل بين العاملين وبين خطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية .
ــ انها تعمل على توحيد جهود العاملين نحو تحقيق الأهداف الموضوعة .
ــ السيطرة على مشكلات العمل ورسم الخطط اللازمة لحلها .
ــ تنمية الأفراد وتدريبهم ورعايتهم وتحفيزهم .
** القيـــــادة الأتوقراطية Autocratic Leadership ...
يعرف هذا النوع من القيادة بأسماء مختلفة كـالقيادة العسكرية ، او القيادة الاستبدادية ( الديكتاتورية ) . ويعود تاريخ هذه القيادة إلى العصور الاولى من تكوين الإنسان لمجتمعه ، حيث كانت القوة ضربا من ضروب الحياة ، ويتميز هذا النوع من القادة بسلوكه التعسفي المستمد من السلطة المخولة له .
يعتمد هذا القائد على السلطة الرسمية المخولة له بموجب القوانين والأنظمة ، ويميل القادة الذي يستخدمونه الى حصر السلطة فيهم ، والإنفراد في عملية إتخاذ القررات ، ووضع الخطط والسياسات دون مشاركة المرؤوسين في ذلك ، ويتم عمل الجماعة بمشاركة القائد وتوجيهه المباشر ، وغالبا ما يكون سبب ذلك عدم ثقة القائد بإمكانات المرؤوسين في اتخاذ القررا المناسب . وإذا اٌطيع القائد الأتوقراطي ـ الديكتاتوري ـ المتسلط ، فإن ذلك يتم تجنبا للعقاب الذي قد يفرضه على المسؤولين . ويركز هذا النوع من القادة على المهام المطلوبة ، وعلى إنتاجية الجماعة ، دون الاهتمام بمشاكل العاملين ، ومعنوياتهم . ويتم اداء العمل بكفاءة عالية في الفترات الأولى اكثر منه في ظل القيادة الديمقراطية . كما ان الإنجاز يستمر في مستواه العادي بحضور القائد ، ولكنه يقل عن ذلك في حال غيابه .
** أنواع القيــــــــــادة الأوتوقراطية ...
يمكن التمييز بين ثلاثة انواع من القيادة الأوتوقراطية ، تتراوح بين الأوتوقراطي العنيد المتشدد ، والمتمسك بتطبيق القوانين والتعليمات ، والأوتوقراطي الخيَر ، الذي يحاول ان يستخدم كثيرا من الأساليب المرتبطة بالقيادة الإيجابية ، من خلال الثناء والعقاب البسيط ، كي يضمن طاعة مرؤوسيه له ، والأوتوقراطي المناور الذي يوهم مرؤوسيه ان يشركهم في اتخاذ القرار ، وهو في انه الواقع يكون قد انفرد باتخاذه ، وهذا النوع من القيادة الأوتوقراطية المتسلطة يتمثل في الإدارة التقليدية بكل مواصفاتها .
** القيادة الديمقراطية ...
يعتمد القائد الديمقراطي على قبول التابعين لسلطته ، وليس على السلطة الرسمية المخولة له . ويعد الاسلوب الديمقراطي في القيادة معاكسا للاسلوب الأوتوقراطي المتسلط . فهو يعتمد اولا على تطوير العلاقات الإنسانية الجيدة بين القائد والأفراد ، من خلال إشباع حاجاتهم والإهتمام بهم ، والاعتراف بأهمية دورهم في المؤسسة .
كما يُركز هذا النوع ايضا على مشاركة العاملين في مناقشة المشاكل التي يواجهونها ، وبحثها ، وفي اتخاذ القرارات التي تتعلق بعملهم ويُؤمن القائد الديموقراطي ، بإمكانيات مرؤوسيه و قدرتهم على اتخاذ القرارات التي تتعلق بعملهم ، ويؤمن القائد الديموقراطي بدعم جماعات العمل وتشجيعهم على العمل الجماعي والتعاون .
** اساليب القيادة الديموقراطية ....
تتبع هذه القيادة اساليب الإقناع ، والاستشهاد بالحقائق ، والاهتمام بأحاسيس الأفراد ومشاعرهم ، وجعلهم يشعرون بكرامتهم واهميتهم ، ولهذا فإن القائد الديمقراطي يستأنس بآراء اتباعه ويعير افكارهم الأهتمام اللازم ، ويقدر لهم المعلومات والإرشادات اللازمة ، ويلعب دورا فعالا في تنمية الابتكار ، وتحقيق التعاون وإطلاق قدرات المرؤوسين وطاقاتهم الكامنة .
1 ـ قيادة عدم التدخل Free-Rein Leadership ....
يختلف هذا الأسلوب في القيادة عن كل من الأسلوبين السابقين ، فالقائد الذي يستخدم هذا الأسلوب في القيادة لا يؤدي قفي حقيقة الأمر اي عمل يُذكر ، فهو يقول فقط بإخبار المرؤوسين بالهدف المطلوب تحقيقه ، ثم يتركهم يفعلون ما يشاؤون دون تدخل فيهم ، سواءً اتعاونوا ام لم يتعاونوا ، يعملون اولا يعملون ، فهذا شأن خاص بهم . ولا يشترك القائد بموجب هذا الأسلوب في تنظيم شؤون المرؤوسين ، او التسيق بينهم ، ولا يتدخل في اي امر او يوجه ، او يفصل في اي شيء . ويغلب على هذا النوع من القيادة عمومية التعليمات وعدم الإستقرار ، وإهمال معظم جوانب النشاط ، هذا بالإضافة إلى إضاعة الكثير من الوقت وإدواج الجهد .
2ـ القائد معلما Educator ....
يجب على جميع المدراء ان ينجزوا دور القيادة التعليمي ، ويؤدي المدراء هذا الدور بتعليم المرؤوسين مهارات الوظيفة ، وكذلك السلوك المقبول والقيم التنظيمية السائدة في المؤسسة . كما يحقق المديرون او المدراء كثيرا من السلوك التعليمي من خلال تنفيذ عملهم اليومي الخاص بهم . إن عاداتهم في العمل ، وإتجاهاتهم ، ومواقفهم ، وتصرفاتهم ، وتعدَ نموذجا لكل من يلاحظهم .
3ـ القائد مستشارا Counselor ....
إن الدور القيادي الثاني الذي يلعبه المدير هو المستشار . ويتضمن هذا الدور قيام المدير بالإصغاء ، وتقديم النصيحة ، ومنع حدوث المشكلات بين المرؤوسين ، والقيام بحلها في حال حدوثها . إن دور القائد مستشارا لا يعني ان يقوم بحل جميع مشكلات المرؤوسين ، إنما يعني تقديم المساعدة في تحديد المشكلة الرئيسة ، والبحث عن الحلول الممكنة .
4ـ القائد قاضيا Judge ....
يشمل دور القائد كقاض تقييم أداء المرؤوسين ، وتنفيذ القوانين والأنظمة والإجراءات والسياسات ، وتسوية النزاعات ، وإقامة العدل . تقييم الأداء يتطلب من المدير معرفة المعايير التي تستخدم في قياس المخرجات . وتنفيذ القوانين والأنظمة والإجراءات والسياسات فيرتبط بالاتصال والتدريب ، لذلك يجب ابلاغ المرؤوسين ، واطلاعهم على التعليمات والارشادات الموجودة ، وكيف تطبق على ظروفهم المحددة .
أما وظيفة تسوية النزاعات ، فتتطلب ممارسة اللباقة والاهتمام بحل الخلافات .
وأما إقامة العدل فيتضمن إعطاء المكافآت والامتيازات لمن يستحقها ، وكذلك فرض العقوبات المناسبة إذا لزم الأمر .
5ـ القائد متحدثا باسم Spokesperson .....
يعمل القادة ناطقين بإسم المرؤوسين عندما يقومون بنقل اقتراحاتهم واهتماماتهم ، ووجهات نظرهم إلى المسؤولين الأعلى ، اي القيام بتمثيل وجهة نظر المرؤوس للجهات العليا في الإدارة .
................................... ..............................
................................... ................................... ............
تم بحمد الله .... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....hgrdJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJh] m >>>


LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس




مواقع النشر (المفضلة)